رَبَّك، قَال: فلطَم مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ،ُّ عَيْنََ مََلكِ الْمَوْتِِ فَفََقَأْهَا، فَرَجَعََ الْمِلْكُِ إِلَى اللَّهِِ تَعَالَى، فَقَالََ: [يا ربِّ!] إِنَّك أَرْسَلْتنِي إِلَى عَبْدٍِ لَكََ لاَ
يُرِيدُُ الْمَوْتَِ، وَقَدْ فَقَأَ عَيْنِي، [وَلَوْلَاَ كَرَامَتَُهُ عَلَيْكَ لَشِقَقْتُُ عَلَيْهِ] . قَالَ: فَرَدَّ اللهُ إِلَيه عَيْنه، وَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى عَبْدِِي فَقَِل: الْحَيَاةُ تُرِيدُُ؟ فَإِنْ كُنْتُ تُرِيدُُ الْحَيَاةََ؛ فَضَعَ يَدََكَ عَلَى مَتْنٍِ ثَوْرًٍ، فَمَا تَوَارَتْ يَدَُكَ مِنْ شَعْرَةٍ؛ فَإِنَّّكَ تَعَيُّشٍُ بِهَا سَنَةًً، قَالَ: [أَيُّ ربِّ!] ثمَّ مَه؟ قالَ: ثُمَّ تَمَوتُ، قَالَ: فَالْآنَ
مِنَّ قُرِيْبٌٍ، ربِّ! أَمْتِنِي مِنَ الأَرْضِِ الْمُقَدِّّسَةِِ رَمْيَةًً بِحَجَرٍٍ! [قال: فشمَّه شمّةً فَقَبَضَ رُوحٌَه، قَالَ: فَجَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى النَّّاسِِ خَفِيًا] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
والله! لو أَنِّي عِنْدَهُ لَأَرَيْتَُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ عِنْدَ (وَفِي
طَرِيقِ: تَحْتَ) الْكَثِيبَِ الأَحْمَرِِ) .
قلت: هذا الْحَدِيثُ مِنَ الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الْمَشْهُورَةِ الَّتِي أَخْرَجَهَا الشَّيْخَانِ
مِنْ طُرُقَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، وَتَلَقَتْهُ الْأَمَةُ بِالْقَبُولِ، وَقَدْ جَمِعَتْ أَلْفَاظَهَا وَالزِّيَادَاتُ الَّتِي وَقَعَتْ فِيهَا، وَسَقْتُهَا لَكَ سِيَاقًًا وَاحِدًًا كَمَا تَرَى؛ لِتَأْخُذِ
الْقِصَّةِ كَامِلَةً بِجَمِيعِ فَوَائِدِهَا الْمُتَفَرِّقَةِ فِي بُطُونِ مَصَادِرِهَا، الْأَمْرُ الَّذِي يُسَاعِدُكَ عَلَى فَهْمِهَا فَهُمًَا صَحِيحًٌا، لاَ إِشْكَالَ فِيهِ وَلَاَ شُبْهَةَ، فَتُسَلِّّم لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ
- صلى الله عليه وسلم - تَسْلِيمًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout