"رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ قَوِيٍّ ".
وقال الهيْثمِيُّ (٨/٢٧٦):
".. ورجاله رجال الصَّحِيح؛ غَيْرُ الْمُعَافِىُّ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَهُوَ ثِقَةٌ".
وَالْحَدِيثُ فِي "الْجَامِعِ الْكَبِيرِ" مَعْزُو ل (هَب) ! وَأَظُنُّهُ مُحَرِّفًًا مِنْ (طب) . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. *
[إِذا أتَاكِ أَحَدٌٌ تَرْضِينَهُ فَأَتَِيَنِي، أَوْ أَنْبَِئِينِي] . قَالَهُ لسُبَيْعَِةُ بِنْتِِ الْحَارِثِِ؛ وَقَدْ وُضَعَتُ بَعْدَ وَفَاةِِ زَوْجِهَا بِأَيَّامِ)
أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي "سنَنِهِ " (٢/٣٥٠/١٥٠٦): نا سفْيَانُ عَنَ
الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ عُتْبَةَ] عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ سَبِيعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ تَعَاَلت (١) مِنْ نِفَاسِهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ، فَمَرَّ بِهَا
أَبُو السَّنَابِلِ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَاَ تَحَِلِّي (!) حَتَّى تَمْكَثِي أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًَا، فَذَكَرْتُ
ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،فَقَال: فَذَكَرَهُ دُونَ الزِّيَادَةِ.
وَكَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ فِي "الأُمِّ " (٥/٢٠٦): نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِهِ؛ إِلَّاَّ أَنَّهُ زَادَ
(أَوْ)، فَقَالَ: " أَولَيْسُ ... ".
وهكذا رواهُ عَنْهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "السُّنَنِ " (٧/٤٢٩)، والبغوي فِي "شرحِ السُّنَّةِ "
(٩/٣٠٤/٢٣٨٨) . و"التفسير" (٨/١٥٣)، وقال البيْهقِي:
"وهَذه الرِّوايَةُ مُرْسَلَةُ، وَفِيمَا قَبْلَهَا مِنَ الْمَوْصُولَةِ كِفَايَةٌ ".
1 (١) أي: ارتفعت وطهرت: "نهاية ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout