(تَنْبِيه): إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى هَذَا التَّخْرِيجِ: أَنَّنِي رَأَيْتُ الشَّيْخَ الْأَعْظَمِيّ فِي تَعْلِيقِهِ
عَلَى"الْمُصَنِّفِ"لَمْ يَزِدْ فِي تَخْرِيجِ الْحَدِيثِ عَلَى عَزْوِهِ لِلطَّبَرَانِيِّ! هَذَا مِنْ جِهَةٍ، وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى: رَأَيْت صَاحِبُنَا عَبْدَ الْمَجِيدِ السَّلَفِيُّ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى "الطَّبَرَانِيِّ " أَعَلُ الْحَدِيثِ بِشَاهِينَ الْمَذْكُورِ، وَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ يُشْعِرُ الْقِرَاءَ بِضَعْفِهِ؛ رَأَيْت مِنْ الْوَاجِبِ بَيَانُ صِحَّتِهِ بِالشَّاهِدَيْنِ الْمَذْكُورِيْنَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ وَجَابِرٍ. وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُوَفِّقُ. *
الطَّبَرَانِيُّ فِي "الْمُعْجَمِ الْكَبِيرُ" (٣/١٤٦) عن مَعْمَر عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سِنَانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ أَنَّهُ سَمِعَ حُسَيْنُ بْنَ عَلِيٍّ يُحَدِّثُ:
أَنَّ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلمَخْبَأُ لِابْنِ صَيَادٍ (دَّخَانًِا)، فَسَأَلَهُ عَمَّا خَبَأَ لَهُ؟ فَقَالَ: دُخ. فَقَالَ:
"اخْسِأ؟ فَلْنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ ".
فلما وَلِى قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"ماقال؟ ".
فقال بعضهم:
دخ. وقَالَ بَعْضُهُمُ:
بَلْ قَالَ: زخ (١)
. فقال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ... فَذَكَره.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
1 (١) الأصل (ريح) ! وقال المعلق عليه: في "الكنز"من "طب ": "ذخ ". قلت: وهو قريب مما أثبته أخذًا من روايتي الطبراني. والله أعلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout