بِاَللَّهِ ". قَال: فَإِنْ لَمْ يَذََّكُر؟ قَالَ: "فَاسْتَعْنَ عَلَيْهِ مِنْ حَوْلِكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "، قَال:
فإِنْ لَمْ يَكُنْ حَوْلِي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ: "فَاسْتَعْنَ عَلَيْهِ بِالسُّلْطَانِ". قَالَ: فَإِنَّ
نَأَى السُّلْطَانُ عَنِّي؟ قَالَ:
"قَاتِل دُونَ مَالِكٍ حَتَّى تَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ الآخِرَةِ، أَوْ تَمْنَعُ مَالِكٌ ".
أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ (٣٥٤٤)، والبيهقِي (٨/٣٣٦)، وأَحْمَد (٥/ ٢٩٤ و٢٩٤- ٢٩٥) . قلت: وإِسْنَادُهُ حَسَنٌ. *
سَبِيلِ اللَّهِ!، وَمَنْ سَعَى عَلَى عِيَالِهِِ!، فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ سَعَى عَلَى
نَفْسِِهِ لِيُعفَّها، فَفِي سَبِيلِ اللَّهِِ، وَمَنْ سَعَى عَلَى التَّّكَاثِرِ؛ فَفِي سَبِيلِ
الشَّيْطَانِ. وَفِي رِوَايَةٍَ: الطَّاغُوتِ) .
أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ فِي "مُسْنَدِهِ " (٢/٣٧٠/ ١٨٧١- الكشف)، والطَّبَرَانِيُّ فِي "الْمُعْجَمِ الأَوْسَطُ " (١/٢٥٤ /٤٣٧٢)، ومن طَرِيقَهُ: أَبُو نُعَيْمٍ فِي "الْحِلْيَةِ" (٦/١٩٦ - ١٩٧)، والبيهقِي فِي"السُّنَنُ " (٩/٢٥) و"الشعب " (٦/٤١٢/ ٨٧١١ و٧/٢٩٩/ ١٠٣٧٧) من طَرِيقَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: ثنا رَِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو: ثنا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ - صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلمَ -؛إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا شَابٌّ مِنَ الثََّّنيَّةِ، فلما رَأَيْنَاهُ (وَفِي رِوَايَةِ: رَمِيْنَاهُ) بِأَبْصَارِنَا؛ قُلْنَا: لَوْ أَنَّ هَذَا الشَّابَ جَعَلَ شَبَابَهُ وَنِشَاطِهُ وَقُوَّتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ! قَالَ: فَسَمِعَ مَقَالَتَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عَلَيهِ وسلم -، فَقَالَ: ... فَذَكَرهُ- وَالسِّيَاقُ
لِلْبَيْهَقِيُّ- وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout