لَمَّا كَانَ يَوْمَ خَيْبَرُ؛ أَخَذَ اللِّوَاءِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ، فَلَمْ يَفْتَحْ لَهُمَا؛ وَقَتَلَ مَحْمُودَ
ابْنِ مُسْلِمَةَ. وَهُوَ عِنْدَ أَحْمَدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ عَنِ الْحُسَيْنِ نَحْوَهُ.
فَأَقُولُ: لَيْسَ عِنْدَ أَحْمَدَ هَذِهِ الْفَائِدَةِ، وَهِيَ: "وَقَتَلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ ".
والله سبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَم. *
الْجِنِِّّ آيةًُ (الكرسِيُِّّ» .
أَخْرَجْهُ النَّسَائِيُّ فِي "عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" (٥٣٣/ ٩٦٠)، وابن حِبَّانَ (١٧٢٤)، والحَارِث فِي "زوَائِدِهِ " (ق ١٢٥/٢)، وأَبُو الشَّيْخُ فِي "الْعِظَمَةِ " (٥/ ١٦٥٠)، وأَبُو نُعَيْمَ فِي "دَّلَائِلِ النُّبُوَّةِ" (ص ٥٢٥)، وكَذا الْبَيْهَقِيُّ فِي "الدَّلائِلِ " (٧/١٠٨- ١٠٩)، والبَغَوي فِي "شرْحِ السُّنَةُ " (٤/٤٦٢- ٤٦٣) من طُرِّق عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَُبِيّ: أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ:
أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جَُرَنٌّ فِيهِ تَمْرٌ، وَكَانَ أَبِي يَتَعَاهَدَهُ، فَوَجَدَهُ يَنْقَصُ، فَحَرَسَهُ، فَإِذَا
هُوَ بِدَايَةٌ تُشْبِهِ الْغُلَامُ الْمُحْتَلِمِ، قَالَ: فَسَلَّمْتُ، فَرَدَّ السَّلَاَمَ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ أَجِنَ أُمْ إِنْسٍ؟ قَالَ: جُن! قَالَ: فَنَاوَلَنِي يَدَكّ، فَنَاوَلَنِي يَدَهُ، فَإِذَا هِيَ يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرٍ كَلْبً. قَالَ: هَكَذَا خَلَقَ الْجِنِّ؟ قَالَ: لَقَدْ عَلِمْتِ الْجِنَّ مَا فِيهِمْ أَشَدُّ مِنِّي. قَالَ لَهُ أَبِي: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتُ؟ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، فَأَحْبَبْنَا أَنَّ نَصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ. قَالَ أَبِي: فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الآيَةُ: آيَةُ (الْكُرْسِيِّ) . ثُمَّ غَدَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم -، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ... فَذَكَرَه.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ مُسَلْسَلٌ بِالتَّحْدِيثِ، رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٍ؛ غَيْرَ ابْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَقَدْ كَانَ لِأَُبِيٍّ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ: مُحَمَّدٌ، وَالطُّفَيْلُ- وَبِهِ يُكْنَى-،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout