وَقَالَ الْبَزَّارُ:
"لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّاَّ سِوَارً، وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ كَثِيرٌ مِنَ
أَهْلِ الْعِلْمِ ".
قلت: هو وسط، وَهُوَ حَسَنٌ الْحَدِيثِ مَا لَمْ يُخَالِفْ، وَعَلَى ذَلِكَ جَرَى الْعُلَمَاءُ
مِنْ بَعْدَ الْحُفَّاظِ، وَأَشَارَ إِلَى ذَلِكَ الْحَافِظِ بِقَوْلِهِ فِيهِ:
"صدوق له أَوهَامٌ ".
وقال الذَّهبِيُّ فِي "الْمُغْنِيِّ ":
"صالح الحدِيث ".
وانْظُرْ أَقْوَالُ الْحَفَّاظُ فِي "صَحِيحِ أَبِي دَاوُد" (٥١٠) .
وقال الهُيْثُمِيُّ فِي تَخْرِيجِ الْحَدِيثَ:
"رواه البَزَّارُ، وَفِيهِ سَوَارُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو حَمْزَةَ، وَثَقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ
مُعِينَ، وَفِيهِ ضَعْفٌ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالٌ الصَّحِيحُ ".
وَقَدْ نَقَلَ الْأَعْظَمِيُّ هَذَا فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى "الْبَزَّارِ"؛ لَكِنْ سَقَطَ مِنْهُ قَوْلُهُ:
"وَفِيهِ ضَعْفٌ ... " إلخ.
وطَبع مَكَانَهُ: "وَغَيْرُهُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ثِقَةُ مَأْمُونٌ "!!
وهذا وَقَع عِنْدَ الْهَيْثَمِيِّ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَقِبَ هَذَا، فَاخْتَلَطَ الأَمْرُ عَلَى الشَّيْخِ الأَعْظَمِيِّ، فَاقْتَضَى التَّنْبِيهُ!
وَيَقَوِّي حَدِيثُ الْمِقْدَادِ هَذَا: مَا رَوَىَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ عَنْ عَُمَِيَرِ بْنِ إِسْحَاقَ
عَنَّهُ قَالَ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout