عِنْدَ اللَّهِ- قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ: - يَوْمُ الْقِيَامَةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطْفَانَ، وَهَوَازِنُ وَتَمِيمٍ ".
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٣٥٢٣)، ومسلم (٧/١٧٩) من طَرِيقُ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْهُ. وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (٣٩٥٠) من طَرِيقِ أَبِي الزِّنَّاد عَنِ الأَعْرَجِ عَنْهُ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٧٢٤٧- الإِحسان) مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ.
وَتَقَدَّمَ نَحْوَهُ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ (٣١٢٧) .
(تنبيه) حَدِيث أَبِي جُحَيْفَةَ أَعَلَّهُ الْهَيْثَمِيُّ (١٠/ ٥١) بأ نهُ مِنْ رِوَايَةِ الْحَجَّاجِ
ابْنِ أَرْطَاةَ وَهُوَ مُدَلَّسٌ! وَرِوَايَةُ ابْنِ حِبَّانَ سَالِمَةُ مِنْهُ، وَلِذَلِكَ فَقَدْ وَهِمَ الْمُعَلَّقُ عَلَى "مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى"، فَقَالَ:
"إِسنادُه صَحِيحٌ "!
ولَمْ يُعْزِهُ إِلَى غَيْرِ أَبِي يَعْلَى! فَغَفَلَ عَنْ رِوَايَةِ ابْنِ حِبَّانَ الصَّحِيحَةِ! وَتَبِعَهُ فِي
هَذِهِ الْغَفْلَةِ الْمُعَلَّقِ عَلَى "الْمَقْصِدِ الْعَلِيِّ " (٢/٢٥٤)، ولكنهُ قَال: "إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ " مُتَّبَعًًا إِعْلَاَلَ الْهَيْثَمِيِّ بِالْعِنْعَنَةِ!
وَكَذَلِكَ فَعَلَ أَخُونَا حَمْدِي السَّلَفِيُّ (٢٢/١٥٦)، وزاد وهمًا آخَرُ فَقَالَ:
"ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٧١١) "!
وليس عِنْدَهُ إِلاَّ قِصَّةَ قُدُومِ أَبِي جُحَيْفَةَ دُونَ التَّرْحِيبِ، وَهِيَ فِي "الصَّحِيحَيْنِ " وَغَيْرُهُمَا، وَهِيَ مُخْرَّجَةٌ فِي "الْإِرْوَاءِ " (١/٢٤٨- ٢٤٩)، وهذا هو الَّذِي غَرَّ أَيْضًا الْمُعَلَّقُ عَلَى"أَبِي يَعْلَى"، فَصَحَّحَهُ دُونَ أَنْ يَتَنَبَّهُ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا التَّرْحِيبُ الْمَذْكُورُ! *
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout