رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟! فَقَالَ عُمَرُ: رَضِينَا بِاَللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِيْنًَا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًا، وَبِالْقُرْآنِ إمَامًُا! فَسُرِّيَ عن رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، ثُمّ قَالَ:
"والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٌ بِيَدِهِ! لَوْ كَانَ مُوسَى بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، ثُمَّ اتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي؛ لَضَلَلْتُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا، أَنْتُمْ حُظِّي مِنَ الأُمَمِ، وَأَنَا حَظُكُمُ مِنْ النَّبِيِّينِ ". هَكَذَا سَاقَهُ الْهَيْثَمِيُّ، وَقَالَ:
"رواه الطَّبَرَانِيُّ فِي "الْكَبِيرِ"، وَفِيهِ أَبُو عَامِرٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ، وَلِمَ
أَرَ مَنْ تَرْجَمِهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ وَثَقَوا"!
كذا قَال! وَفِيهِ نَظَرٌ مِنْ نَاحِيَتَيْنِ:
الأُولَى: أَنَّ أَبَا عَامِرٍ هَذَا تَرْجَمُهُ الْبُخَارِيُّ (٤/ ١/١٦٤) وابن أَبِي حَاتِمٍ فَقَالا:
"القِاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَامِرٍ سَمِعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، رَوِىَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ وَاضِحَ
أَبُو تَمَيلَةَ".
زاد ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ:
"وَمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ".
وَلَمْ يَذْكُرَا فِيهِ جُرْحًٌا وَلَاَ تَعْدِيلًَا! وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ " (٥/٣٠٥)
هكذا:
"القاسم بن مُحَمَّد أَبُو نَهِيكٍ الأَسَدِيُّ، يَرْوِي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَوِىَ عَنْهُ
مَنْصُورٌ وَالثَّوْرِيُّ ".
هكذا أَوْرَدُهُ فِي طَبَقَةِ (التَّابِعِينَ) لِرِوَايَتِهِ عَنْ أَنَسٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout