"وَتَمَايَلُ رَسُولِ اللَّهِ - صلّى الله عليه وسلم - عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، حَتَّى نَظَرَتَ ... ".
وإسْنَادُها صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ.
وَخَالَفَهُمْ فِي السَّنَدِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ؛ فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ
أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًًا بِهِ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ هُوَ الصَّائِغُ الْمَخْزُومِيُّ؛ وَفِيهِ ضَعْفٌ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، قَالَ
الْحَافِظُ فِي "التَّقْرِيبِ ":
"ثقة صحِيح الكِتَابُ، فِي حِفْظِهِ لِيْنَ ".
قلت: وَقَدْ خَالَفَهُمْ بِذِكْرِهِ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ مَكَانَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُقْسِمٍ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ هُوَ اللَّيْثِيُّ الْمَكِّيُّ، وَهُوَ ثِقَةٌ أَيْضًٍا مِنْ رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ، فَإِنْ كَانَ حِفْظُهُ؛ فَالْإِسْنَادُ صَحِيحٌ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
ثُمَّ وُجِدْتُ لَهُ مُتَابِعًًا قَوِيًا عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ (١٢/٣٨٩/١٣٤٣٧)، وابن منده (٢/١٠١/٢٤٨) من طرِيق عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: ثنا الْقَعْنَبِيُّ [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ]: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ بِهِ.
وَتَابِعٌ أَبَا حَازِمٍ: إِسْحَاقُُ بْنُُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ عَنَ
ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم - قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ
حِقَّ قَدْرَهُ وَالْأَرْضُ جَمِيعًًا قَبَضْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتِ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) [الزُّمر: ٦٧]، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ هَكَذَا بِيَدِهِ وَيُحَرِّكُهَا؛ يُقْبَلُ بِهَا وَيُدَبَّرُ، يَمْجِّّد الرَّبِّ نَفْسَهُ: أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ، أَنَا الْعَزِيزُ، أَنَا الْكَرِيمُ، فَرَجَفَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم - الْمِنْبَرُ، حَتَّى قُلْنَا: لِيُخَرََّن بِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout