(تَنْبِيه): قَدْ تَبَيَّنَ لَك مِنْ تَخْرِيجِ الْحَدِيثِ أَنَّ زِيَادَةَ: "اللَّيْلِ " فِيهِ مِنْ أَفْرَادِ
"الأَ دَبَّ الْمُفْرَدِ " وَغَيْرُهُ دُونَ "الصَّحِيحَيْنِ "، وَلِذَلِكَ؛ فَعَزُوَ مُحَمَّدٌ فَؤَادَ عَبْدُ الْبَاقِي إيَّاهُ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى "الْأَدَبِ " لِ"الصَّحِيحَيْنِ " مِنْ أَوْهَامِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا عِلْمَ عِنْدَهُ بِفَنِ التَّخْرِيجِ، وَقَدْ وَهِمَ الْجِيلَانِيُّ شَارِحٌ "الْأَدَبِ " (٢/٦٣٧) فعزاه ل "الخَمْسَةُ "، وَيَعْنِي: السِّتَّةَ دُونَ ابْنِ مَاجَهْ، وَهَذَا أَغْرَقُ فِي الْوَهْمِ مِنْ ذَاكَ؛ لِأَنَّ الزِّيَادَةَ لَيْسَتْ عِنْدَهُمْ جَمِيعًًا كَمَا تَقَدَّمَ.
وَنَحْوَهُ مَا فَعَلَهُ الْمُعَلَّقُ عَلَى ".. صَحِيحٌ ابْنُ حِبَّانَ " (٣/٢٨٦)؛ فإنهُ خرَّج
الحَدِيثُ مَعْزُوًّا لِأَكْثَرِ الْمَصَادِرِ الْمُتَقَدِّمَةِ مُشِيرًًا إِلَى مَوَاضِعِهَا بِالْأَرْقَامِ، وَمِنْهَا الْخَمْسَةُ، مَوْهِمًٌا أَنَّ زِيَادَةَ ابْنِ حِبَّانَ: "وَارْغَبُوا إِلَيْهِ " عِنْدَهُمْ أَيْضًُا! وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ كَمَا سَبَقَ. وَلِذَلِكَ؛ قَرَّرْتُ أَنْ أَسْتُدْرِكَ الْحَدِيثَ لِهَذِهِ الزِّيَادَةِ، فََأَُوَرَِدَهَا فِي "صَحِيحِ مَوَارِدِ الظَّمَآنِ "، حَيْثُ إِنَّ الْهَيْثَمِيَّ لَمْ يُورِدْهُ فِي "الْمَوَارِدِ"؛لِأَنَّ أَصْلَهُ فِي "الصَّحِيحَيْنِ "؛ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. *
بِاَللَّهِِ؛ فَإِنََّّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَاَ تَرَوْنَ.
وَأَقَلَّّوا الْخُرُوجُ إِذَا هَدََأَتَِ الرَِّّجلُ؛ فإِنّ الله يبُثُّ فِي لَيْلِهِِ مَنْ خَلَقَِهُ مَا يَشَاءُ.
وَأُجِيفَُوا الأَبْوَابََ، وَاذْكُرُْوا اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَاَ يَفْتَحُُ
بابًا أَُجِيفَ وَذَُكرَ اسمُ اللَّهِ عليه.
وغطُّوا الْجَرَارُ، وَأَكْفَِئُِوا الْآنِيَةُ، وَأُؤْكَُوا الْقِِرِبََ) .
أَخْرَجْهُ أَبُو يَعْلَى فِي"مُسْنَدِهِ " (٤/ ٢١٠- ٢١١)، ومَن طَرِيقَهُ: ابْنُ حِبَّانَ
(٥٤٩٣): حَدثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زَُرِيعٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بِنُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout