" قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (هُوَ الْبُخَارِيُّ) قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: هُمْ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ "
٣ - أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (١٦٤ - ٢٤١)، روى الحَاكم فِي " مَعْرِفَةُ عُلُومِ الْحَدِيثِ " (ص ٢)
والْخَطِيبُ بإِسْنَادِيْنِ، صَحَّحَ أَحَدُهُمَا الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ عَنِ الْإِمَامِ أَحْمَدُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى
هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ:
" إِنْ لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الطَّائِفَةُ الْمَنْصُورَةُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ، فَلَاَ أَدْرِي مَنْ هُمْ ".
وروى الْخَطَيبُ (٣٣ / ٣) مثل هَذَا فِي تَفْسِيرِ الْفُرْقَةِ النَّاجِيَةِ.
٤ - أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الثِّقَةُ الْحَافِظُ (... - ٢٥٩) روى الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ:
سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَذَكَرَ حَدِيثٌ " لاَ تُزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " فَقَالَ: هُمْ
أَهْلُ الْعِلْمِ وَأَصْحَابُ الْآثَارِ.
٥ - الْبُخَارِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (١٩٤ - ٢٥٦)، روى الْخَطِيبُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَحْمَدَ
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ - وَذَكَرَ حَدِيثَ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
عَنِ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَاَ تُزَالُ طَائِفَةً مِنْ أُمَّتِي "، فَقَالَ
الْبُخَارِيُّ: يَعْنِي أَصْحَابَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ فِي " صَحِيحُهُ " وَقَدْ عَلَّقَ الْحَدِيثَ وَجَعَلَهُ
بَابًا: " وَهُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ " وَلَا مُنَافَاةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا قَبْلَهُ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، لِأَنَّ
أَهْلَ الْعِلْمِ هُمْ أَهْلُ الْحَدِيثِ، وَكُلَّمَا كَانَ الْمَرْءُ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ كَانَ أَعْلَمُ فِي الْعِلْمَ
مِمَّنِ هُوَ دُونَهُ فِي الْحَدِيثِ كَمَا لَا يَخْفَى. وَقَالَ فِي كِتَابِهِ " خَلْقَ أَفْعَالِ الْعِبَادِ "
(ص ٧٧ - طبع الهند) وَقَدْ ذُكَرَ بِسَنَدِهِ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي قَوْله تَعَالَى
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أَمَةً وَسْطًا لِتَكُونُوَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout