فِي"شَرْحِ مَعَانِي الْآثَارِ" (١/١٥٣)، والسَّرَّاج في"مسنده" (ق ٥ ٢/ ١)، والْبيْهقِيُّ (٢/١٠١- ١٠٢) بسند فِيهِ جَهَالَةُ، بَيِّنَتُهُ فِى "ضَعِيفٍ أَبِى دَاوُد" (١١٨)، وعدَّه
ابن حبانَ مَحْفُوظًِا.
ثانيًا: خُفافُِ بْنُ إِيمَاءًٍ قَالَ:
"كان رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاَتِهِ " يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: يَسْحَرُ بِهَا؛ وَكَذَّبُوا، وَلَكِنَّهُ التَّوْحِيدُ".
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٤/٥٧)، والطبرانِي فِي "الْمُعْجَمِ الْكَبِيرُ" (٤/٢٥٧/٤١٧٦)
- والسياق له-، والبيهقِيُّ (٢/١٣٣) بسنَد رِجَالِه ثِقَاتِ؛ لَكِنْ أَدْخَلَ بَعْضُهُمْ بَيْنَ تَابِعِي الْحَدِيثِ وَخِفَافَ رَجُلًٍا لَمْ يُسَمِّ.
ثالِثًا: وَائِلُ بْنُ حَُجَرٍ فِي حَدِيثِ وَصْفِهِ لِتَشَهُّدِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:
"ثم رَفَعَ إِصْبَعَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا، يَدْعُو بِهَا".
أَخْرَجَهُ أَصْحَابُ بَعْضِ "السُّنَنِ " وَغَيْرِهِمْ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ،
وَابْنُ الْجَارُودِ، وَابْنُ الْمُلَقَّنِ، وَالنَّوَوِيُّ، وَابْنُ الْقَيْمِ، وَا بْنُ حُجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي "الْإِرْوَاءِ" (٢/٦٨- ٦٩)، و"صحيح أَبِي دَاوُد" (٧١٧)، وهُو شَاهِدُ قَوِيٌّ لِحَدِيثِ التَّرْجَمَةِ؛ فَإِنَّ قَوْلَهُ فِيهِ: "يُشِيرُ"بِمَعْنَى قَوْلِ وَائِلٍ: "يُحَرِّكُهَا"، كَمَا يَأْتِي بَيَانُهُ قَرِيبًٌا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَقَدْ شَذَّ بَعْضَ الْمُتَأَخِّرِينَ عَنْ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ الْمِصَحِِّّحِينَ لِلْحَدِيثِ- وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ تَلَقَّى الْحَدِيثَ بِالْقَبُولِ وَعَمِلَ بِهِ أَوْ تَأَوَّلِهِ، كَمَا بَيَّنْتُ ذَلِكَ فِي "تِمَامِ الْمَنَّةِ"
(ص ٢١٨) - " فَضَعُفُوهُ بِدَعْوِى تَفَرُّدِ زَائِدَةُ بْنِ قُدَامَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ..
بِقَوله: "يَحَرِكُهَا"دُونُ سَائِرِ أَصْحَابِ عَاصِمٍ، وَقَدْ رَدَدْتُ عَلَى هَؤُلَاَءِ الْمُتَأَخِّرِينَ
فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout