لَمْ يُدْرِكْ جَدَّهُ عَلِيًا"؛ ذَكَرَهُ الْعَلَائِيُّ فِي "جَامِعِ التَّحْصِيلِ فِي أَحْكَامِ
الْمَرَاسِيلِ " (ص ٢٩٤/٥٣٩)، وَعَليه؛ فَهُو مُنْقَطِعٌ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ. وَحَدِيثُ الْمَوَاقِيتِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ مُخْرَجٌ فِي "الْإِرْوَاءِ" (١/ ٢٧١) .
٤- وأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةُ؛ فَيَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْهَا، وَرَوَاهُ عَنْ
هِشَامٍ جَمْعَ.
الأَولُ: يَحْيَى بْنُ سُلِيْمٍ عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الدُّعَاءِ" (٢/١٤٧٨/١٤٥٣) .
قلت: وَيَحِيى هَذَا هُو الطَّائِفِىُّ مَعَ كَوْنِهِ مِنْ رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ؛ فَقَدْ تَكَلَّمُوا فِيهِ
مِنْ قَبْلَ حِفْظِهِ، وَلَخَصِّ الْحَافِظِ أَقْوَالُ الْأَئِمَّةِ فِيهِ بِقَوْلِهِ فِي "التَّقْرِيبِ ":
"صدوق سيِّئ الْحِفْظُ ".
فالسند حَسَن فِي الْمُتَابِعَاتِ عَلَى الأَقَلَّ.
الثَّانِي: بَكْرِ بْنُ سُلِيمِ الصَّوَّافُ عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي "الْكَامِلِ " (٢/ ٣٠)، وقَال- وسَاقَ لَهُ أَحَادِيثُ أُخْرَى-: "عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ الَّذِينَ يَُكُتُبُ حَدِيثُهُمْ ".
قلت: فَمِثْلَهُ يَسْتَشْهِدُ بِهِ، وَأَشَارَ إِلَى ذَلِكَ الْحَافِظِ بِقَوْلِهِ:
"مَقْبُول ".
لكن قَدْ قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِمَ:
"شيخ يُكتُبُ حَدِيثُهُ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout