الْقَوَارِيرِيُّ عَنْهُ فِي "الْحِلْيَةِ " أَولًَا، وَلِرِوَايَةِ الْجَمَاعَةِ عَنْ مَنْصُورٍ ثَانِيًا.
السادِس: إِدْرِيسُ الأَوْدِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ نَحْوِهِ.
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ (بِرُقَمِ ٧٢٨) وفِي "الدَّعاء" (٤١٥) قال: حَدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو
ابْنِ خَالِدٍ الْحُرََّّانِّي. ثنا أَبِي عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْهُ بِهِ، لَكِنْ مِنْ قَوْلِهِ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَفْظِ:
"إِذَا خَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلِكَ، فَقُلْ ... "، فَذَكَرَ الدُّعَاءُ بِالْإِفْرَادِ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادُ رِجَالِهِ ثِقَاتُ رِجَالٍ الْبُخَارِيُّ؛ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، شَيْخٌ الطَّبَرَانِيُّ، فَلَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً، فَلَعَلَّهُ هُوَ الَّذِي قَلِبَ هَذَا الدُّعَاءَ
فَجَعَلَهُ مِنْ أَمْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، خِلافًًا لِكُلِّ مَنْ رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ مِمَّنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَيَأْتِي، حَيْثُ جَعَلُوهُ مِنْ فِعْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَهُوَ الصَّوَابُ.
وَلَعَلَّهُ اخْتَلَطَ عَلَيْهِ بِحَدِيثٍ آخَرَ فِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ نَحْوِهِ، وَهُوَ حَدِيثٌ
صَحِيحٌ، كَمَا فِي "الْكَلِمِ الطَّيِّبِ " (٤٩/٥٨)، وَحَسَنَهُ الْحَافِظُ فِي "النِّتَائِجِ " (١/١٦٣)، وفيه قوله: "بسم اللَّهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ".
ثم رأَيْتُ فِي "السَّيرِ" (١٠/٤٢٨) واصفًا إياه فِي تَرْجَمَةِ أَبِيهِ بـ "الإِمَامُ ".
السابع: مِسْعَرُ بْنُ كِدَام عَنْ مَنْصُورٍ بِهِ كَرِوَايَةِ الْجَمَاعَةِ بِلَفْظِ الْإِفْرَادِ، كَمَا فِي حَدِيثِ (الرَّابِعِ)، وَزَاد: " أَوْ أَُزَِلَّ ".
أخرَجهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الدُّعَاءِ" (٧٣١)، وفي "الكبِير" أَيُّضًا (٤١٦) وَلكنهُ لَمْ يَسَقْ لَفْظُهُ، وَوَقَعَ فِيهِ: "معْمَرٌ" مَكَانً: "مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ "! وَهُوَ خَطَأٌ مِنْ النَّاسِخِ أَوْ الطَّابِعِ.
الثَّامِنِ: الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ عَنْهُ مِثْلُ الَّذِي قَبْلَهُ، دُونَ الزِّيَادَةِ.
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الدُّعَاءِ" (٤١٤): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمَُعََافَِى بْنُ
سُلَيْمَانِ: حَدَّثَنِي أَبِي: ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout