السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: فَأَيْنَ اللَّهُ؟!
فَاشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ الرَّاعِي وَاشْتَرَى الْغَنَمَ فَأَعْتَقَهُ، وَأَعْطَاهُ الْغَنَمَ.
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ" (١٢/٢٦٣/١٣٠٥٤): حَدثنَا مُحَمَّدِ
ابْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ: ثنا أَبُو مُصْعَبٍ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الجُمَِحِي: ثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ بِهِ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ رِجَالِهُ ثِقَاتٌ مُتَرَجِّمُونَ فِي "التَّهْذِيبِ "، غَيْرُ شَيْخِ الطَّبَرَانِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغِ، وَهُوَ ثِقَةٌ مُتَرْجِمٌ فِي "تَارِيخِ بَغْدَادَ" (٣/٣١٨- ٣١٩)، مات سنة (٢٩٧) .
وهذا الأَثر احْتَجَّ بِهِ الْحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي "الْعُلُو"، ذَكَرَهُ مُعَلَّقًٌا عَلَى أَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ، وَكُنْتُ جَوَّدَتْ إِسْنَادُهُ فِي "مُخْتَصَرِهِ " (١٢٧) وَلَمْ أَكُنْ قَدْ وَقَفْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى وَصْلِهِ، فَهَا قَدْ وَقَفْتُ عَلَيْهِ الْآنَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ.
وَقَالَ الْهَيْثَمِيُّ فِي "مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ" (٩/٣٤٧):
"رواه الطبراني، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحُ، غَيْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْحَاطِبِيِّ، وَهُوَ ثِقَةٌ".
وَجُمْلَةُ الْقَوْلِ: إِنَّ أَصَحَّ الْأَحَادِيثَ الْمُتَقَدِّمَةَ إِنَّمَا هُوَ حَدِيثٌ مُعَاوِيَةَ، فَلَاَ جَرْمَ أَنْ يَتَّفِقَ الْعُلَمَاءُ- مِنْ مُحَدِّثِينَ وَفُقَهَاءً- عَلَى تَصْحِيحِهِ عَلَى مَرَِّّ الْعُصُورُ دُونَ أَيِّ خِلَافٌ بَيْنَهُمْ؛ فَقَدْ صَحَّحَهُ الْخَمْسَةُ الَّذِينَ أَخْرَجُوهُ فِي "صِحَاحِهِمْ " كَمَا تَقَدَّمَ، وَكَذَا الْبَيْهَقِيُّ فِي "الأَسْمَاءِ" (٤٢٢)، والْبُغوِي فِي "شَرْحِ السُّنَةِ" (٣/٢٣٩)، والذهبي كمَا يَأْتِي، وَالْحَافِظُ فِي "الْفَتْحِ " (١٣/٣٥٩)، كل هؤلاء صَرَّحُوا بِصِحَّةِ الْحَدِيثِ وَإِسْنَادِهِ، وَيَُلْحَقِّ بِهِمْ كُلُّ مَنْ احْتَجَّ بِالْحَدِيثِ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout