"سَمَاع وَكِيعٌ مِنْ الْمَسْعُودِيِّ بِالْكُوفَةِ قَدِيمًا، وَأَبُو نُعَيْمٍ أَيْضًَا، وَإِنَّمَا اخْتَلَطَ الْمَسْعُودِيُّ بِبَغْدَادَ، وَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ بِالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ؛ فَسَمَاعُهُ جَيْدٌ".
وَذَكَرَ نَحْوَهُ فِي مَكَان آخَرَ (٢/١٣٠- ١٣١)؛ وزاد:
"وأَمَّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَحَجَّاجٌ، وَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ بِبَغْدَادَ؛ فَهُوَ فِي الِاخْتِلَاطِ ".
وَعَلى هَذَا فَالسَّنَدُ جَيِّدٌ؛ لِأَنَّ الطَّيَالِسِيَّ بَصْرِيٌّ كَمَا تَقَدَّمَ.
هَذَا هُوَ الْأَمْرُ الأَوَّلَ.
وَالأَمْرُ الْآخَرُ: أَنَّ ابْنَ مَعِينٍ صَحَّحَ أَحَادِيثُ الْمَسْعُودِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ وَعَنْ عَوْنٍ؛ كَمَا فِي "التَّهْذِيبِ "، وَهَذَا مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ عَوْنٍ كَمَا تَرَى، فَصَحَّ الْحَدِيثُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ.
وَفِي حَدِيثِ أَسَدِ السُّنَةِ:
"بجَارِيَةِ سَوْدَاءُ لاَ تُفْصِحُ ".
وفِي حَدِيثُ الطَّيَالِسِيِّ:
"بجَارِيَةُ عَجْمَاءُ لَاَ تُفْصِحُ "؛ وَعِنْدَهُمَا: "مَنْ رَبُّكِ؟ ".
لكن قد خَولف عَوْنٌ فِي إِسْنَادِ الْحَدِيثِ مَنْ قِبََلِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ:
أَنَّهُ جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، فَإِنْ كُنْتُ تَرَى هَذِهِ مُؤْمِنَةً؛ أَعْتَقَهَا؟! فَقَالَ:
"تشْهِدِينُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ؟ ".
قالت: نعم، قَال:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout