تَقَدَّمَ، وَهُوَ ثِقَةٌ اتِّفَاقًًا، وَالْقَاعِدَةُ فِي مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ التَّوْفِيقُ بَيْنَهُ- بَعْدَ ثُبُوتِهِ- وَبَيْنَ مَا يُعَارِضُهُ بِمِثْلِ مَا تَقَدَّمَ، وَهَذَا بِعَيْنِهِ مَا فَعَلَهُ الْحَافِظُ نَفْسَهُ فِي مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ رِوَايَةِ جَابِرٍ مَرْفُوعًًا بِلَفْظِ:
"الزُّبِيبِ وَالتَّمْرِ هُوَ الْخَمْرُ".
وَتَقَدَّمَ تَخْرِيجُهُ بِرَقِّمٍ (١٨٧٥)، فقَال الْحَافِظ فِي الصَّفْحَةِ الَّتِي بَعْدَ الصَّفْحَةِ الْمُشَارِ إِلَيْهَا آنِفًَا:
"وسَنَده صَحِيحٌ، وَظَاهِرُهُ الْحَصْرُ، لَكِنَّ الْمُرَادَ الْمُبَالَغَةَ، وَهُوَ بِالنِّسْبَةِ إلَى مَا كَانَ حِينَئِذٍٍ بِالْمَدِينَةِ مَوْجُودًٌا كَمَا تَقَرَّرَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ ".
وَحَدِيثُ أَنَسٌ الَّذِي يُشِيرُ إِلَيْهِ هُوَ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ بِلَفْظِ:
"حُرِّمَت عَلينا الْخَمْرُ حِينَ حُرَّمَتُ؛ وَمَا نَجَدُ- يَعْنِي: بِالْمَدِينَةِ- خَمْرَ الأَعْنَابِ
إِلَّاَّ قَلِيلًَا، وَعَامَّةُ خَمْرَنَا الْبُسْرُ وَالتَّمْرَ". *
لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحَدََّهِ لاَ شَرِيكًَ لَهُ، لَهُ الملكُ، وله الحَمْدُُ، وَهُوَ عَلِى
كِلِّ شَيْءٍ قُدِيْرٌٌ، وَلاَ حَوْلًَ وَلَاَ قُوَّةََ إِلَّاَّ بِاَللَّهِ، لَاَ إِلَهََ إِلَّاَّ اللَّهُُ، [و] لا نَعْبُدُُ إِلاَّ إِيَّاهُ، له النعمَةُُ، وَلهُ الْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُُ الْحَسَنَُ، لاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُُ مُخْلِصِينَِ لَهُ الدِّينَ، ولو كَرِهَ الكافِرُونَ) .
أَخْرَجْهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الدُّعَاءُ " (٢/١١٠٧/٦٨١): حدثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ (الْأَصْلُ: مُسْلِم!) الرَّازِيُّ: ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ: ثنا جَُنَادَةُ بْنُ سَلْمٍ عَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout