وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي "الْمُصَنِّفِ " (١٠/٤٥٧)، وأَحْمَد (٦/٣٣ و٨٧- ٨٨و١٦٦، ٢٤٣)، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْد (١٤٧٣- الْمُنْتَخِبُ) مَنْ طُرُقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلم - قَالَتْ:
جَاءَتِنِي امْرَأَةً وَمَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا، فَسَأَلْتنِي، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا، فَأَخَذْتُهَا، فَقِسْمْتُهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا، وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًٌا، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجْتُ وَابْنَتَاهَا، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلم -، فَحَدَّثَتُهُ حَدِيثُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ... فذ كَرِهَ.
وَلَمْ يَذْكُرْ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمَا (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ) فِي إِسْنَادِهِ، وَهُوَ ابْنُ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَالزِّيَادَةُ لِلْبُخَارِيِّ- فِي رِوَايَةٍ- وَغَيْرِهُ.
وَتَابَعَهُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عُرْوَةَ بِهِ مَرْفُوعًٌا دُونَ الْقِصَّةِ بِلَفْظِ:
"لَيسِ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي يَعُولُ ثَلَاَثَ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلَاثَ أَخَوَاتٍ، فَيُحْسُنُ إلَيْهِنَّ؛ إِلَّاَّ كُنَّّ لَهُ سَتْرًَا مِنَ النَّارِ".
أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "الشَّعبِ " (٧/٤٦٩) من طَرِيق أَبِي هَمَّامٍ: نَا أَبِي: نَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ بِهِ.
قُلت: وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ، لَكِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ وَهُمْ فِي لَفْظِِهِ وَالِدُ أَبِي هَمَّامٍ، وَاسْمُهُ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ؛ فَإِنَّهُ مَعَ كَوْنِهِ مِنْ رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ؛ فَقَدْ تَكَلَّمُوا فِي حِفْظِهِ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ الْحَافِظِ بِقَوْلِهِ فِي "التَّقْرِيبِ ":
"صدوق ورع، له أَوْهَامٌ ".
وَلَكنهُ قَدْ أَصَابَ الْمَعْنَى.
وَتَابِعَ عُرْوَةَ: عَرَاكُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout