وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ حَدِيثٌ: "مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ.. الرَّجُلُ يُفْضِي إلَى امْرَأَتِهِ.. ثُمَّ يَنْشُرُ سِرُّهَا" الَّذِي كُنْتُ تَكَلَّمْتُ عَلَيْهِ فِي مُقَدِّمَةِ "آدَابِ الزِّفَافِ " الطَّبْعَةُ الْجَدِيدَةَ، وَرَدَّدْتْ فِيهَا عَلَى ذَاكَ الْمِصْرِي الْجَانِي الَّذِي نَسَبَنِي بِسَبَبِ ذَلِكَ إلَى مُخَالَفَةِ الْإِجْمَاعِ! فَهَذَا مِثَالٌ آخَرُ يُؤَكِّدُ ضَعْفَ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، وَمُخَالَفَتُهُ لِلثِّقَاتِ بِشَهَادَةِ الْإِمَامِ الْبَيْهَقِيِّ، وَعَلَيْهِ؛ فَتَكُونُ زِيَادَتُهُ الْمَذْكُورَةُ: " الشِّمَالُ " مُنْكِرَةً، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ. *
اللهمَّ إني أعوذُ بِكَ مِنْ جَارٍِ السُّّوءِ، وَمَنْ زَوْجٍَ تَشِيُِّّبُنِي قَبْلَ الْمُشِيبِ، وَمَنْ وَلَدَ يَكُونُُ عَلِيًّّ رَبًّا، ومَنْ مَال يَكُونُُ عَلِيٌّّ عَذَابًٌا، وَمِنْ خَلِيلٍٍ مَاكِرٍ عَيْنََهُ تَرَانِي، وَقَلْبَُهُ يَرْعَانِي؛ إِنْ رَأَى حَسَنَةَ دَفْنَهَا، وَإِذَا رَأَى سَيِّّئَةًً أَذَاعَهَا) .
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الدُّعَاءِ" (٣/١٤٢٥/١٣٣٩): حدثنا عَبْدُ اللَّه بْنُ أَحْمَدَ أَبْنُ حَنْبَلٍ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَضْرَمِيُّ: ثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَاَنَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ... فَذَكَرَه.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ جَيِّدٍ، رِجَالُهُ كُلُّهُمْ مِنْ رِجَالٍ "التَّهْذِيبِ "، وَلَوْلَاَ الْخِلَاَفَ الْمَعْرُوفُ فِي ابْنِ عَجْلانَ؛ لَقُلْتُ بِصِحَّتِهِ.
وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ فِي "مُسْنَدِ الْفَرْدُوسِ " (١/١/١٨٣) من طَرِيقَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ بِهِ مُقْتَصِرًٌا عَلَى الشَّطْرِ الثَّانِي مِنْهُ، بِلَفْظِ: "اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ خَلِيلٍٍ مَاكِرٍٍ ... " إلخ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout