وَمُنَافِقٌ وَفَاجِرٌ قَالَ بَشِيرٌ: فَقُلْتُ لِلْوَلِيدِ: مَا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ؟ قَالَ: الْمُنَافِقُ
كَافِرُ بِهِ، وَالْفَاجِرُ يَتَأَكَّلُ بِهِ، وَالْمُؤْمِنُ يُؤْمَنُ بِهِ ".
وقال الحَاكِم: " صَحِيحُ الإِسْنَادِ "، وَوَافَقَهُ الذَّهْبِيُّ.
قُلت: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ غَيْرُ أَنَّ الْوَلِيدَ هَذَا لَمْ يُوَثِّقْهُ غَيْرُ ابْنِ حِبَّانَ وَالْعَجْلِيِّ، لَكِنَّ
رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةً، وَقَالَ الْحَافِظُ فِي " التَّقْرِيبُ ": " مَقْبُولٌ "، فَحَدِيثُهُ يَحْتَمِلُ
التَّحْسِينَ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ حَالٍ شَاهِدٍ صَالِحٌ.
وَلِلْحَدِيثِ شَوَاهِدُ أُخْرَى تُؤَيِّدُ صِحَّتُهُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ لَابْدٍ مِنْ ذِكْرِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ
تَعَالَىُّ.
يَتَأْجُلُونَهُ ".
أخرجهُ أَبُو دَاوُد (١ / ١٣٢ - الطَّبعَةُ التَّازِيَةُ): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا
خَالِدُ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
" خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَفِينَا
الأَعْرَابِيُّ وَالْعَجَمِيُّ، فَقَالَ " فَذَكَرَهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout