"الْإِيمَانُ يَمَانُ إلَى هُنَا- وَأَشَارَ بِيَدِهِ حَذْوَ جُذَامٍ-؛ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى جُذَامٍ ".
وهذا مُرْسل، رِجَالُهُ ثِقَاتٍ، وَعَزَاهُ السُّيُوطِيُّ فِي "الْجَامِعِ الْكَبِيرِ" لِلشِّيرَازِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًٌا، وَزَادَ: "يُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ عَلَى رُؤُوسِ الشَّّعَف، يَنْصِرُونَ اللَّهُ وَرَسُولَهُ ".
وَلَم أَقِفْ إِلَى الْآنَ عَلَى إِسْنَادِهِ، وَقَدْ أَشَارَ السَّمْعَانِيُّ فِي مَادَّةِ (الْجِذَامِيِّ) إِلَى ضَعْفِهِ.
وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدٍ صَحِيحٌ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ التَّالِي.
وَالشَّطَرِ الْأَوَّلِ مِنْهُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَهُ عِنْدَهُمَا تَتِمَّةً، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي "الرَّوْضِ النَّضِيرِ" (١٠٤٥) .
ثم رأيته فِي " تَارِيخُ دِمَشَقَ " (٦/٢٩٨) من مُرْسَلِ رَوْحِ بْنُ زِنْبََاعٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
"الإِيمَانُ يَمَانُ حَتَّى جُبَالَ جُذَامً، وَبَارَكَ اللَّهُ فِي جُذَامِ ". *
ثُمَّ قَالَ:
أمَرَني ربِّي عز وجَل أَنَّ أَلْعَنََ قُرَيْشًٍا مَرَّّتَيْنِ، فَلَعَنْتَُهُمْ، فَأَمَرَنِي أَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout