وَثَلاثَةٌٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُِّ لِوَالِدِيْهِ، وَالدَِّيُّوثُ، والرَّجُلَةُ) .
أخرجهُ الْبَزَّارُ فِي "مُسْنَدِهِ " (٢/٣٧٢- كشف الأُستَار): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ (!): ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِلاَلٍ: ثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ مُحَمَّدٍ بَرِّ عَمْرٍو عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهُصَلَىِّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ ... فَذَكَرَه.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ رِجَالُهُ مَعْرُوفُونَ مِنْ رِجَالٍ "التَّهْذِيبِ "، وَفِي بَعْضِهِمْ كَلَامٌ لَا يَضُرُّ؛ غَيْرَ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى الْأَزْدِيِّ؛ هَكَذَا وَقَعَ فِيهِ: "الأَزْدِيُّ "، وَهُوَ مُحَرِّفٌ مَنْ "الْأَرْزِيِّ "، فَفِي هَذِهِ النِّسْبَةِ أَوْرَدَ الْأَمِيرُ ابْنُ مَاكُولًا (الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى) هَذَا فِي "الْإِكْمَالِ " (١/١٥١)، وهِي نِسْبَةُ إِلَى "الرِّزِّ" وَيُقَالُ: "الرَّزِّي" كمَا فِي " أَنْسَابُ السَّمْعَانِيِّ "، وَبِهَذِهِ النِّسْبَةِ الثَّانِيَةِ تَرْجَمُ فِي "التَّهْذِيبِ " وَ"التَّقْرِيبُ" وَقَيَّدَهَا بِضَمِّ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِ الزَّايِ، وَقَالَ:
"صدوق صَاحِبٌ حَدِيثٌ ".
وذكَر فِي "التَّهْذِيبِ " أَنَّهُ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ "، وَقَالَ: "مُسْتَقِيمٌ الْحَدِيثَ، كَانَ صَاحِبُ حَدِيثٍ ".
فَأَقُول: أَوْرَدُهُ فِيمَنْ رَوِىَ عَنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ؛ أَيْ: فِي (الطَّبْقَةِ الرَّابِعَةِ) عِنْدَهُ (٨/١٨٠)، وَلَمْ يَقَعْ فِيهِ وَلَاَ فِي "تَرْتِيبِهِ " لِلْهَيْثَمِيِّ قَوْلُهُ: "مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثَ "، وَوَقَعَ فِيهِ: "الأَزْدِيُّ "؛ كَمَا وَقَعَ فِي "كَشْفِ الْأَسْتَارِ" كَمَا تَقَدَّمَ، وَأَمَّا فِي "التَّرْتِيبِ "؛ فَوَقَعَ عَلَى الصَّوَابِ: "الْأَرْزِيِّ ".
ثم إِنَّ ابْنَ حِبَّانَ لَمْ يُجَاوِزْ فِي نَسَبِهِ أَبَاهُ يَحْيَى، وَوَقَعَ فِي "التَّهْذِيبِ " مَنْسُوبًا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout