عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ "، وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ! وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السََّّيْبانِي؛ أَشَارَ فِي "الْمِيزَانِ " إِلَى جَهَالَتِهِ بِقَوْلِهِ:
"ما عَلِمْتُ رَوِىَ عَنْهُ سِوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَِّّّيْبانِي ".
وفي" الكاشِف" (٢/٣٣٥) بقوله: " وثق".
يَشِيرُ إِلَى تَلْيِينِ تَوْثِيقِ ابْنِ حِبَّانَ إِيَّاهُ؛ لِأَنَّهُ يُوثِّقُ الْمَجْهُولِينَ.
وَرَوَى الْحَاكِمُ أَيْضًا (٤/ ٥١١) منْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم - سُئِلَ عَنْ طَعَامِ الْمُؤْمِنِينَ فِي زَمَنِ الدَّجَّالِ؟ قَالَ: "طَعَامُ الْمَلَاَئِكَةُ ". قَالوا: وَمَا طَعَامُ الْمَلَاَئِكَةِ؟ قَالَ: "طَعَامُهُمْ مُنْطِقُهُمْ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ.. " الْحَدِيثُ نَحْوَهُ. وَقَالَ:
"صحِيح الإِسْنَادُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ". وَرَدَّهُ الذَّهَبِيُّ بِقَوْلِهِ:
"قلت: كلاَ؛ فَسَعِيدٌ مُتَّهَمٌ تَالِفَ ".
ولقَدْ أَصَابَ هُنَا رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
وَشَاهِدٌ ثَالِثٌ مِنْ رِوَايَةِ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ نَحْوُ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مُخْتَصَرًًا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي "تَارِيخِ دِمَشَقَ " (١/٦١٦- ٦١٧) .
ولجُملة العَرب شَاهِد عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ: عِنْدَ مُسْلِمٍ (٨/٢٠٧)، وابن حِبَّان (٦٧٥٩)، وأحْمَد (٦/٤٦٢) . *
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout