الدِّيَانَاتِ الْكُبْرَى" (ص ٢١٤) عَلى أَنَّهُ يَكُونُ بَعْدَ الْقَحْطِ الَّذِي قَالَ: إِنَّهُ يَأْتِي بَعْدَهُ الدَّجَّالَ!
وَلَيْسَ فِيهِ وَلَا فِي غَيْرِهِ- فِيمَا أَعْلَمَ- مَا يَدُلُّ عَلَى هَذَا التَّحْدِيدِ، فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ قَبْلَ ذَلِكَ أَوْ بَعْدَهُ، وَهَذَا لَعَلَّهُ هُوَ الْأَقْرَبُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْ الْقِيَامَةِ.
وَمِنَ الْمُفِيدِ هُنَا أَنْ أَنْقَلَ إِلَى الْقِرَاءِ مَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ (ص ٢١٠) فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِنُضُوبِ الْمِيَاهِ:
"أَصْدْرُ مَعْهِدٌ (وَوَاردُوَانِشَ) الأَ مَرِيكِي دِرَاسَةً تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْعَالِمَ اسْتَخْرَجَ كَمَيَّاتٌ كَبِيرَةٍ مِنْ الْمِيَاهِ الْجَوْفِيَّةِ، وَفِي (تِكْسَاسِ) وَ(نْيُومَكْسِيكُو) أَصْبَحُ هُنَاكَ احْتِمَالٌ بِنُضُوبِ الْمِيَاهِ الْجَوْفِيَّةِ تَمَامًًا فِي هَذِهِ الْمِنْطَقَةِ؛ وَفِي الْأَقَالِيمِ الشِّمَالِيَّةِ يَهْبَطُ مُسْتَوَى الْمِيَاهِ الْجَوْفِيَّةِ بِمِقْدَارٍ ١٢ قَدَمًَا كُلُّ عَامٍ. (الأَهْرَامِ ١/ ١٠/١٩٨٥) .
وأَشارَتْ دِرَاسَةَ فِي الْوِلَايَاتِ الْأَمْرِيْكِيَّةِ أَنَّ الْعَالِمَ سَوْفٌ يَتَعَرَّضُ لِنَقْصٍ فِي مَوَارِدِ الْمِيَاهِ الَّتِي لَا عِلَاجَ لَهَا، وَلَنْ تُفِيدَ الطُّرُقُ التَّقْلِيدِيَّةُ فِي تَوْفِيرِ الْمِيَاهِ، مِثْلُ السُّدُودِ وَالْخِزَّانَاتِ وَالْقُنْوَاتِ. (أَهْرَامُ ٢/ ١٠/١٩٨٥) . كمَا أَعَلَنُ مُرْكَزِ تَحْلِيلِ الْمَنَاخِ الْفَيدْرَالِيِّ فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ فِي بَيَانٍ لَهُ أَنَّ دَرَجَةَ حَرَارَةِ مِيَاهُ الْمُحِيطِ الْهَادِي آخِذَةٌ فِي الِارْتِفَاعِ. وَهَذِهِ الظَّاهِرَةُ تُؤَثِّرُ عَلَى الْأَحْوَالِ الْمُنَاخِيَّةِ فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْعَالِمِ، وَتُؤَدِّي إلَى تَفَاقُمِ حَالَةِ الْجَفَافِ فِي إفْرِيقِيًّا وَاسْتَرَالِيًّا، وَفَيْضَانَاتُ فِي الصِّينِ، وَسُيُولُ رَعْدِيَّةٍ فِي (بِيرُو) وَ(أَكْوَادُور)، وَعَوَاصِفُ وَأَعَاصِيرُ عَلَى الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ وَكِنْدًا وَجُنُوبِ إِفْرِيقِيًّا. (أَهْرَامِ ١٦/١٠/١٩٨٦) ".
ثم وَجَدت للمَسْعُودِيِّ مُتَابِعًًا عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ (١١/٣٧٣/٢٠٧٧٩) عن مَعْمَر عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ.. لَمْ يُقُلِّ: "عَنْ أَبِيهِ ". *
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout