وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ (١٣٠٨٥) بسند واه، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي "صَحِيحٍ مُسْلِمٍ " (٢/١٢٤):
"..ولقد رَأَيْتَنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ ". يَعْنِي: صَلاَةَ الْجَمَاعَةِ. *
أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي "الْمُسْتَدْرَكِ " (٤/٥٠٤) من طَرِيقُ سُفْيَانُ: وَحَدَّثَنِي الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ... فَذَكَرَهُ مَوْقُوفًًا عَلَيْهِ، وَقَالَ:
"صحِيح الإِسْنَادُ". وَوَافَقَهُ الذَّهْبِيُّ.
قُلت: وَهُوَ كَمَا قَالا؛ فَإِنَّ الْمَسْعُودِيَّ هَذَا- وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ عُتْبَةَ- وَإِنْ كَانَ قَدْ اخْتَلَطَ؛ فَقَدْ ذَكَرُوا أَنَّ رِوَايَةَ سُفْيَانَ- وَهُوَ الثَّوْرِيُّ- عَنْهُ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ، كَمَا ذَكَرُوا أَنَّ أَحَادِيثَهُ عَنِ الْقَاسِمِ صَحِيحَةً، وَهَذَا مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْهُ كَمَا تَرَى. فَرَاجِعْ إِنْ شِئْتَ تَرْجَمْتُهُ فِي "التَّهْذِيبِ " وَ"الْكَوَاكِبُ النَّيْرَاتُ " (ص ٢٨٢- ٢٩٨) .
والْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًًا؛ فَهُوَ فِي حُكْمِ الْمَرْفُوعِ؛ لِأَنَّهُ لَا يُقَالُ مِنْ قِبَلِ الرَّأْيِ، كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ.
وَالْحَدِيثُ حَمَلُهُ مُؤَلِّفٌ كِتَابٍ "الْمَسِيحِ الدَّجَّالُ قِرَاءَةُ سِيَاسِيَّةٌ فِي أُصُولِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout