امْرَأَةٌ أَفْقَهُ مِنْ رَجُل
وَلَو أَعْطَيْتُهَا نَاقَتُكََ كَانَتْ وَكُنْتَُ فِي سَبِيلِِ اللَّهِِ، وَلَوْ أَعْطَيْتُهَا مِنْ نَفَقَتَِكَ أََخْلَفَكَها اللهُ) .
أخرجه الدَّولابِيُّ فِي "الأَسْمَاءِ وَالْكِنِّىُّ" (١/ ٤١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُخْتَارُ بْنُ فَُلْفُِلٍ قَال: حَدَّثَنِي طَلَّقُ بْنُ حَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ أَنَّ أَبَا طَلِيقٍ حَدَّثَهُمَ:
أَنَّ امْرَأَتَهُ أُمْ طَلِيقٍ أَتَتِهِ، فَقَالَتْ لَهُ: حَضَرُ الْحَجِّ يَا أَبَا طَلِيْقٍ! وَكَانَ لَهُ جَمَلٌ وَنَاقَةً، يَحُجُّ عَلَى النَّاقَةِ، وَيَغْزُو عَلَى الْجُمَلِ، فَسَأََلََتُهُ أَنْ يُعْطِيَهَا الْجَمَلَ تَحُجُّ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ: أَلَمْ تَعْلَمِي أَنِّي حَبَسْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟! قَالَتْ: إِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ؛ِ فَأَعْطَنِيهِ يَرْحَمُكَ اللَّهُ! قَالَ: مَا أُرِيدُ أَنَّ أُعْطِيََكِ. قَالت: فَأَعْطِنِي نَاقَتَكَ وَحَجَّ أَنْتَ عَلَى الْجَمَلِ. قَالَ: لاَ أُوَثَرُكَِ بِهَا عَلَى نَفْسِي. قَالَتْ: فَأَعْطِنِي مِنْ نَفَقَتِكَ. قَالَ: مَا عِنْدِي فَضْلٌ عَنِّي وَعَنْ عِيَالِي مَا أَخْرَجَ بِهِ وَمَا أَتْرَكَ (الْأَصْل: أَنْزَلَ) لَكُمْ، قَالَتْ: إِنَّكَ لَوْ أَعْطَيْتنِي أَخْلِّفَكَهَا اللَّهُ.
قال: فلما أََبََيْتُ عَليهَا، قَالَتِ: فَإِذَا أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهُصَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأََقَْرِئْهُ منِّي السلام، وَأَخْبَرَهُ بِاَلَّذِي قُلْتُ لَكَ.
قَال: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَقْرَأْتُهُ مِنْهَا السَّلَاَمُ، وَأَخْبَرْتُهُ بِاَلَّذِي قَالَتْ أُمُّ طَلِيقٌ، قَالَ ... فذ كره.
قال: وَإِنَّهَا تَسْأَلُكُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ [مَعَك]؟ قَالَ: " عُمْرَةُ فِي رَمَضَانَ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout