أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ (١٧٢٨- موارد) .
وتَابِعُ يَزِيدُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ بِهِ.
أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ (٢/١٤٢ و٤/ ٣٦٦) وقال:
" صحِيح الإِسْنَادُ ". وَوَافَقَهُ الذَّهْبِيُّ.
وَتَابَعَهُ أَيْضًا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ دَاوُدَ بِهِ؛ إِلَّاَّ أَنَّهُ خَالَفَ فِي سِيَاقِهِ فَقَالَ:
" ارْتَدَّ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ.. " الْحَدِيثُ نَحْوَهُ، وَفِي آخِرِهِ:
" قَال: فَكَتَبَ بِهَا قَوْمَهُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا قُرِئْتُ عَلَيْهِ قَالَ: وَاَللَّهِ! مَا كَذَّبْنِي قَوْمِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلّى الله عَلَيه وسلم -، وَلاَ كَذِبَ رَسُولُ اللّهُصَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ - عَلَى اللّهِ عَزَّ وَجَلّ، وَاَللَّهُ أَصْدَقُ الثَّلَاثَةَ، قَالَ: فَرَجَعَ تَائِبًٌا إِلَى رَسُولِ اللّهُصَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ -، فَقَبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ، وَخَلَّى سَبِيلَهُ ".
قلت: وَعَلِيّ بْنُ عَاصِمٍ صَدُّوقٌ؛ لَكِنَّهُ كَانَ يُخْطِئُ وَيَصِرُّ كَمَا فِي "التَّقْرِيبِ "؛ فَلَا يُقْبَلُ تَفَرُّدُهُ وَمُخَالَفَتُهُ.
لَكِنّهُ قَدْ تَوبَّعَ؛ فَأَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ مِنْ طَرِيقِ حَكِيمِ بْنِ جَمِِيعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
ارْتَدِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ.. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
كَذَا فِيهِ، لَمْ يَسَقْ لَفْظُهُ، وَإِنَّمَا أَحَالَ بِهِ عَلَى لَفْظِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ الَّذِي قَبْلَهُ، وَطَرَفَهُ الْأَوَّلُ مِثْلَ طَرَفِ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ كَمَا تَرَى. فَاَللَّهُ أَعْلَمُ؛ هَلْ نَحًّا نَحْوَهُ- أَعْنِي: حَدِيثٌ عَاصِمٍ- أَمْ نَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ زُرَيْعٍ؟
لَكِنْ قَدْ سَاقَ ابْنُ جَرِيرٍ عَقِبَهُ شَاهِدًٌا لَهُ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout