وَبِهَذَا يَنْتَهِي الْكَلَامُ عَلَى الطَّرِيقِ الْأُخْرَى عَنْ أَنَسٍ.
وَأَمَّا الشَّاهِدُ؛ فَهُوَ الَّذِي يَرْوِيهِ الطَّبَرِيُّ فِي "التَّفْسِيرِ" (٤/١٤٦) من طَرِيقِيْنِ
عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم - قَالَ:
"إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيُّ قَدْ مَاتَ، فَصَلُّوْا عَلَيْهِ ". قَالُوا: نُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ لَيْسَ
بِمُسْلِمٍ؟ فَنَزَلَتَ.. ".
وهو مُرْسِلٌ صَحِيحٌ كَمَا تَقَدَّمَ.
وَبِمَعْنَاهُ حَدِيثٌ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ فِي "كبِيرِ الطَّبَرَانِيِّ " (٢٢/١٣٦/٣٦١)، وإسْناده ضعِيف.
وَنَحْوَهُ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي "أَوْسَطِ الطَّبَرَانِيُّ " (١/٢٨٤/٢/٤٧٨٢)، وإسناده ضَعِيف جَدًا وَفِيمَا تَقَدَّمَ كِفَايَةً.
(تنْبِيه): حَدِيثُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الأَوْسَطِ " لَمْ يَذْكُرْهُ الْهَيْثَمِيُّ فِي "مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ "، وَلَهُ أَمْثَال.
وَقَدْ بَقِيَ الْكَلَامُ عَلَى إِسْنَادِ الْبَزَّارِ الْأَوَّلِ لِنَنْظُرَ فِيهِ؛ هَلْ لِلْهَيْثَمِيِّ فِي عَدَمِ كَلَامِهِ عَنْهُ وَجْهٌ مِنْ النَّظَرِ؟ فَأَقُولُ:
أَولًا: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ الرَّاوِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ؛ قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي "الْمُغْنِي ":
"صدوق، وقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ".
وقَال الحَافِظ:
«صدُوقُ يُخْطِىءُ»ُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout