(تَنْبِيه): قَوْله: (عَبْدُ الْوَاهِبِ) هَكَذَا وَقَعَ فِي "كَشْفِ الأُسْتَارِ"، وَكَذَا فِي أَثْنَاءِ تَرْجَمَتِهِ فِي "تَارِيخِ بَغْدَادَ"، وَفِي تَرْجَمَةِ (عَبْدِ رَبِّهِ) مِنْ "تَّهْذِيبِ الْحَافِظِ الْمُزِّيِّ " (١٦/ ٤٨٦)، وهو الصواب.
ووَقَعَ فِي "ثِقَاتِ ابْنُ حِبَّانَ "، وَ"تَرْتِيبُهُ " لِلْهَيْثَمِيِّ، وَفِي أَوَّلِ تَرْجَمَتِهِ مَنْ " التَّارِيخُ "، وَ"مُخْتَصَرَ الزَّوَائِدِ ": (عَبْدُ الْوَهَّابِ)، وَهُوَ تَصْحِيفٌ، وَمِنْ الدَّلِيلِ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ الْخَطِيبَ كَانَ قَدْ تَرْجَمَ قَبْلَهُ لِجَمْعٍ؛ مِنْهُمْ ثَلَاَثَةٌ يُسَمُّونَ بِـ (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ)، ثُمَّ عَقَدَ فَصَلًا خَاصًٍّا فَقَالَ:
"ذِكرُّ مُفَارِيدُ الْأَسْمَاءِ عَلَى التَّعَبُّدِ".
فَذَكَرَ تَحْتَهُ- أَوَّلَ مَا ذَكَرَ- (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاهِبِ) هَذَا، فَلَوْ كَانَ الصَّوَابُ كَمَا وَقَعَ فِيهِ تَحْتَهُ مُبَاشَرَةُ (ابْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ) لَمْ يَذْكُرْهُ هُنَا؛ وَإِنَّمَا مَعَ الثَّلَاثَةِ الْمُشَارِ إِلَيْهِمْ هُنَاكَ، فَهَذَا دَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى أَنَّهُ تَحْرَّفُ عَلَى الطَّابِعِ أَوْ النَّاسِخِ، وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّهُ جَاءَ عَلَى الصَّوَابِ فِي أَثْنَاءِ التَّرْجَمَةِ كَمَا تَقَدَّمَ: (ابْنُ عَبْدِ الْوَاهِبِ)، وَإِنْ كُنْتُ لَاَ أَعْلَمُ أَنَّ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ (الْوَاهِبِ) إِلاَّ اشْتِقَاقًَا، فَهَذَا شَيْءٌ آخَرُ، وَفِيهِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ.
ثُمَّ وَقَفْتْ عَلَى حَدِيثٍ آخَرَ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاهِبِ هَذَا، فَبَادَرَتْ إِلَى إخْرَاجِهِ لِعِزَّتِهِ، وَلِتَأْكِيدِ الصَّوَابِ الْمَذْكُورِ فِي اسْمِهِ، فَانْظُرْهُ بِرَقِّمٍ (٣٠٤٠) . *
أَخْرَجُهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ " (٢/١٥٧/١١٠٢): حَدثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ: ثنا أَبُو الْيَمَانِ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ. حَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout