وَالرَّقْيُ ضَعِيفٌ مُتَرْجِمٌ فِي "الْمِيزَانِ " وَ"اللِّسَانُ ".
وجُمْلة الْقَوْلُ فِي هَذِهِ الشَّوَاهِدِ؛ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا مَا تَطْمَئِنَّ النَّفْسَ لِصِحَّتِهِ، وَلَكِنَّهَا إنْ لَمْ تَنْفَعْ وَتُعْطِي الْحَدِيثَ قُوَّةً عَلَى قُوَّةٍ؛ فَلَنْ تَضُرَّ.
ثُمَّ إنَّ اللَّفْظَ الْآخَرَ: "لا إِله إِلا اللَّهُ " هُوَ لِابْنِ حِبَّانَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَأَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فِي رِوَايَةٍ، وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ حُمَيْدٍ. وَقَدْ عَزَاهُ الشَّيْخُ شُعَيْبٌ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى "الْإِحْسَانِ " (١٥/٢٦٢) لمسلم فوهم!
كمَا وَهِمَ فِيهِ الْمُعْتَدِي عَلَى حُقُوقِي وَكَتَبِي وَمَشَارِيعِي؛ أَلَا وَهُوَ صَاحِبُ الْمُكْتُبِ الْإِسْلَامِيِّ، وَقَدْ نََبَّّهْتُ مُضطرًا عَلَى بَعْضِ اعْتِدَاءَاتِهِ فِي بَعْضِ كِتَابَاتِي؛ لَعَلَّهُ يُؤَوَّبُ إِلَى رُشْدِهِ وَيَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ، وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ اخْتَصَرَ "السُّنَنُ الأَرْبَعَةَ " اخْتِصَارًُا مُخَلًَّا- بَلْ فَاضِحًَا-، وَنَقِلَ إِلَيْهَا مَرَاتِبُ أَحَادِيثِهَا الَّتِي كُنْتُ وَضَعْتُهَا عَلَيْهَا مِنْ صِحَّةٍ وَضَعْفٍ، وَقُدَّمْتُهَا- أَعْنِي: هَذِهِ "السُّنَنِ " الْمُحَقَّقَةُ- إِلَى مَدِيرٍ مُكْتُبٍ التَّرْبِيَةِ الْعَرَبِيِّ الْخُلِيجِيِّ بِطَلَبِ رُسُمِيٍّ مِنْهُ، ثُمَّ لَا أَدْرِي كَيْفَ وَقَعَ مَا يَأْتِي بَيَانُهُ؟! أَكَانَ ذَلِكَ بِاتِّفَاقٍ بَيْنَ الْمُكْتَبِينَ؟! أَمْ هُوَ أَمْرٌ دُبُرٍ بِلَيْلِ؟! الْمُهِمَّ أَنِّي فَوَجِئْتُ بِأَنَّ (الصَّاحِبَ) الْمُشَارُ إِلَيْهِ اسْتَغَلَّ مَشْرُوعِي الْمُقَدَّمِ إِلَى مُكْتُبِ التَّرْبِيَةِ، وَأَصْدَرُ مَا أَسَمَاهُ بـ "صَحِيحٌ سُنَنَ ابْنِ مَاجَهْ بِاخْتِصَارِ السَّنْدِ"! وَكَذَلِكَ فَعَلَ بِبَقِيَّةِ "السُّنَنِ " بِقِسْمَيْهَا "الصَّحِيحِ " وَ"الضَّعِيفُ "، قَائِلًا فِي ذَلِكَ كُلِّهِ: "ضَعِيفٌ مُحَمَّدٌ نَاصِرَ الدَّينِ الْأَلْبَانِيُّ "! وَهُوَ كَذِبٌ وَمُتَاجَرَةٌ غَيْرُ شَرِيفَةٍ بِاسْمِ الْأَلْبَانِيِّ، وَلَهُ سَابِقَةٌ أُخْرَى مِنْ مِثْلِهَا! فَإِنَّ الِاخْتِصَارَ مِنْهُ وَلَيْسَ مِنِّي، وَفِيهِ أَوْهَامٌ وَتَخْلِيطَاتٌ وَجَهَالَاتٌ كَثِيرَةٌ جِدًٍّا لَا يُمْكِنُ إحْصَاؤُهَا، وَإِنَّمَا نَذْكُرُ شَيْئًًا مِنْهَا- بِالْمُنَاسَبَةِ تَعَرُّضَ- لِلتَّعْرِيفِ وَالْعِبْرَةِ كَمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ؛ فَإِنَّ (الصَّاحِبِ) أَوْرَدَهُ فِي "صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ " (٢/٢٤٢/١٧٩٨)؛ وقَال تَحْتهُ مُخْتَصَرًُا كَلَاَمُ التِّرْمِذِيِّ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout