هَذَا.
وَقَدْ يُعْكِرُ عَلَى هَذَا التَّرْجِيحِ، أَنَّ الطَّبَرَانِيَّ أَخْرَجَهُ فِي " الْمُعْجَمُ الصَّغِيرِ " (ص ٢١٩)
من طرِيق أُخْرِى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَيْمَنَ ابْنِ نَابِلٍ عَنْ يَعْلَى
بْنِ مُرَّةَ بِهِ نَحْوَهُ، فَهَذَا يُرَجِّحُ أَنَّهُ ابْنُ نَابِلٍ. لَكِنِّي أَظُنُّ أَنَّهُ مُحَرِّفٌ أَيْضًا عَنْ
" ابْنُ ثَابِتٍ "، فَإِنَّ الشَّعْبِيَّ إِنَّمَا ذَكَرُوهُ فِي الرُّوَاةِ عَنْ هَذَا لَا عَنْ ابْنِ نَابِلَ.
وَاَللَّهُ أَعْلَمَ.
وَالْحَدِيثُ قَالَ الْهَيْثَمِيُّ فِي " الْمَجْمَعُ " (٤ / ١٧٥):
" رواه أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ بِنَحْوِهِ بِأَسَانِيدَ، وَرِجَالٍ بَعْضُهَا رِجَالُ
الصَّحِيحُ ".
وَيَنْذُرُهُمْ شَرُّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ، وَإِنْ أَمَّتْكُمْ هَذِهِ جَعَلَ عَافِيَّتَهَا فِي أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ
آخِرِهَا بَلَاءً وَأُمُورٌ تَنْكِرُونَهَا، وَتَجِيءُ فِتْنَةً، فَيُرَقَّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةِ
فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةِ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ هَذِهِ
، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَزْحَزِحَ عَنْ النَّارِ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ، فَلْتَأَتِهِ مُنْيَتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ
وَالْيَوْمَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout