" غَمْزُهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَقَالَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: هُوَ صَدُّوقٌ ". وَعَنَ
ابْنُ مَعِينٍ أَنَّهُ ثِقَةٌ. ثُمَّ سَاقَ لَهُ أَحَادِيثُ أُخْرَى، وَقَالَ: " وَلَهُ أَحَادِيثُ حَسَّانٌ غَيْرُ مَا
ذَكَرْتُ، وَأَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ ". قُلْت: وَوَثَّقَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا، وَلَمَّا حَكَى أَبُو زُرْعَةَ
تَكْذِيبِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ إيَّاهُ تَعَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ: " وَأَنَا أَقُولُ هُوَ أَوْثَقُ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ".
ولذلك قَالَ الذَّهَبِيُّ وَالْحَافِظُ فِيهِ: " صدُّوقٌ ". زَادَ الْحَافِظُ: " تَحَامُلُ عَلَيْهِ عَبْدُ
الرَّزَّاقِ ". قُلْت: وَمَنْ فَوْقَهُ ثِقَاتٌ عَلَى ضَعْفٍ يَسِيرٍ فِي (يَعْقُوبَ)، وَهُوَ ابْنُ حُمَيْدِ بْنِ
كَاسِبٍ، فَالإِسْنَادُ حَسَنٌ كَمَا أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ ابْنُ عَدِيٍّ، بَلْ هُوَ صَحِيحٌ فَقَدْ تُوبَّعَ كَمَا تَقَدَّمَ
بِرْقَمَ (٢٨٨٣)، وقَدَّرُ إِعَادَةُ تَخْرِيجِهِ هُنَا لِفَائِدَةَ ظَاهِرَةً.
مِنْ الْجِبَالِ، وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شَعْلَةٌ مِنْ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يُحَرِقَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وَسَلَّم، قَالَ: فَرَعِب، قَالَ جَعْفَرُ: أَحْسَبُهُ قَالَ: جَعَلَ يَتَأَخَّرُ. قَالَ: وَجَاءَ
جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَاَمُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قُل. قَالَ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قَل: " أَعُوذُ
بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتُ الَّتِي لَاَ يُجَاوِزُهُنَّ بِرٌّ وَلَاَ فَاجِرَ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبِرْأَ
، وَمَنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمَنْ شَرَّ مَا يَعْرِجُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout