غَرِيبٌ الْحَدِيثِ. ١ - قَوْلُه: (بِأَيْمَنَ) كَذَا فِي " الْمُسْنَدُ " وَ" جَامِعُ الْمَسَانِيدِ " (٧
/ ٤٠٩ - ٤١٠) و" أَطْرَافُ الْمُسْنَدُ " (٢ / ٦٩٩) وَفِي " مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى ": " بِأَمْ
أَيْمَنَ "! وَفِي " الْبَزَّارُ " " بِنَاسٌ "! وَهُمَا مُحَرَّفَانِ - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - مِنْ الأَوَّلِ،
وَالثَّلَاَثَةِ سَقَطُوا مَنْ " مَجْمَعُ الزَّوَائِدِ " وَ" الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ " الَّذِي فِيهِ مُسْنَدٌ (عَبْدِ
اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ) لَمْ يَطْبَعْ بَعْدَ لِنَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى التَّحْقِيقِ. وَ(أَيْمَنَ) هُوَ ابْنُ (أمِ
أَيْمَنِ)، لَهُ ذَكَرَ فِي الصَّحَابَةِ. ٢ - (مخَارِيقُ) جَمْعٌ (مِخْرَاقً): ثَوْبٌ يَلَفَ، وَيَضْرِبَ
بِهِ الصِّبْيَانُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. ٣ - (قسِيسُون) . قُلْت: هُوَ جَمْعٌ (قُسِيس)، وَهُوَ الْعَالِمُ
الْعَابِدُ مِنْ رُؤُوسِ النَّصَارَىِّ، كَمَا فِي " الْمُفْرَدَاتِ " لِلرَّاغِبِ الْأَصْبَهَانِيُّ وَغَيْرِهُ.
فَكَأَنَّهُمْ يَعْنُونَ أَنَّهُمْ مُتَعَبِّدُونَ مُتَشَدِّدُونَ، كَمَا يُسَمِّي الْيَهُودَ وَأَذْنَابَهُمْ الْمُتَمَسِّكِينَ
بِدَيْنِهِمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ بِـ (الْمُتَطَرِّفِينَ) ! * (تُشَابِهَتْ قُلُوبُهُمْ) *! ٤ - (فَبلأَيِّ)
كَذَا فِي " الْمُسْنَدُ ". وَفِي " أَبِي يَعْلَى ": " فَبِأَبِي "، وَكَذَا عَزَاهُ إِلَيْهِ الْهَيْثَمِيُّ
، لَكِنْ وَقَعَ فِيهِ (فَتَابِي)، وَهُوَ خَطَأٌ مُطَّبِعِي ظَاهِرٌ، وَالصَّوَابُ مَا فِي " الْمُسْنَدُ "،
فَقَدْ أَورَدَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ (لأَي)، وَقَال: " أَيْ بَعْدَ مَشَقَّةٍ وَجَهِدَ وَإِبْطَاءً ". يَعْنِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ ذَلِكَ مَا اسْتَغْفِرَ لَهُمْ. (تَنْبِيهٌ عَلَى وَهْمِ نَبِيِّهٌ):
لما سَاقَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي " أَطْرَافُهُ " الطَّرَفُ الأَوَّلُ مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ، أَتْبَعَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout