وَأَخْرَجَهُ
الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ " (٢٥ / ١٦٣ - ١٦٤) من طَرِيقَ أُخْرَى عَنْ أُمِّ سَنْبْلَةَ
نَفْسِهَا بِزِيَادَةٍ وَنَقْصٍ. وَفِي إِسْنَادِهِ مَنْ لَاَ يُعْرَفُ.
مِائَةَ سَوْطٍ مَاتَ؟ قَالَ: فَخُذُوا لَهُ عُثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ".
أَخْرَجهُ النَّسَائِيُّ فِي " السُّنَنِ الْكُبْرِىُّ " (٤ / ٣١٣ / ٧٣٠٩) وابن مَاجَه (٢٥٧٤)
والبيهقي (٨ / ٢٣٠) والْبُغَوِي فِي " شَرْحُ السَّنَّةِ " (١٠ / ٣٠٣ / ٢٥٩١) وأَحْمَد (٥
/ ٢٢٢) والطبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ " (٦ / ٧٧ / ٥٥٢١ و٥٥٢٢) (١) كلهُم مَنَ
طَرِيقُ مُحَمَّدِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفَ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رَجُلٌ مُخْدَجٌ ضَعِيفٌ، فَلَمْ يَرْعَ
إِلا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ الدَّارِ يَخْبَثُ بِهَا، فَرَفَعَ شَأْنُهُ سَعْدَ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى رَسُولِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ: فَذَكَرَهُ. قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ، لَكِنَّ
ابْنِ إِسْحَاقَ مُدَلَّسً، وَقَدْ عَنَعْنَهُ عِنْدَهُمْ جَمِيعًا، وَعَلَى ضَعْفٍ يَسِيرٍ فِي حِفْظِهِ، وَقَدَّ
خَالَفَهُ ابْنُ عَجْلاَنَ فَقَالَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ
بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ امْرَأَةَ حَمَلَتَ.. الْحَدِيثَ. نَحْوَهُ، لَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ (سَعِيدِ بْنُ سَعْدِ بْنِ
عُبَادَةَ)، فَأَرْسَلَهُ، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ أَوْ الْأَصَحُّ، فَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ (٧٣٠١ -
٧٣٠٨) والْبيهقِي أَيضًا، وَكَذَا الْبَغَوِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمُ الأَوْسَطُ " (١ /
٣٨ / ٢ / ٦٥٢) مَنْ طُرُق كَثِيرَةٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بِهِ مُرْسَلا. وَخَالَفَهُمْ جَمَاعَةً،
فَرَوَاهُ
1 (١) ثم رأيته في " غريب الحديث " لأبي عبيد (١ / ٢٩١) من هذا الوجه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout