الرَّسْعَنِيُّ (الْأَصْل: الرَّاسِبِيُّ): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْهَا. قَالَ الْهَيْثَمِيُّ: " وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ،
وَفِيهِ مَنْ لَا يَعْرَفُ ". قُلْت: كُلُّهُمْ مُعْرِفُونَ عِنْدِي غَيْرَ آمِنَةَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ لَهَا تَرْجَمَةً، وَمَا أَظُنُّ أَنَّ لَهَا رِوَايَةً أَوْ لِقَاءً مَعَ أَحَدِ الْأَصْحَابِ، فَإِنَّ
أَبَاهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا لَهُ رِوَايَةً عَنْهُمْ إِلَّا عَنْ أَنَسٍ لِتَأَخُّرِ وَفَاتِهُ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ، فَفِي السَّنَدِ انْقِطَاعٌ أَيْضًا. وَأَمَّا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنِ
يَزِيدَ، فَهُوَ مَجْهُولٌ، وَهُوَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ كَمَا فِي " التَّقْرِيبَ
". وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّاوِيُّ عَنْهُ، فَهُوَ الطَّرَائِفِيُّ. قَالَ الْحَافِظُ: " صُدُّوق،
أَكْثَرُ الرِّوَايَةِ عَنِ الضُّعَفَاءِ وَالْمَجَاهِيلِ فَضَعَّفَ بِسَبَبِ ذَلِكَ، حَتَّى نَسَبَهُ ابْنُ نُمَيْرٍ إِلَى
الْكَذِبِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ ". وَأَمَّا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ الرَّسْعَنِيُّ، فَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ
فِي " الثِّقَاتُ " (٨ / ١٢١) وقَال: " يَرْوِي عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَكَانَ رَاوِيًا لِإِبْرَاهِيمَ
بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو عَرُوبَةَ. مَاتَ سَنَةً (٢٥٩) ". وأَمَّا حَدِيثُ عُبَادَةُ فَهُوَ نَحْوَ
حَدِيثُ مَيْمُونَةَ. قَالَ الْهَيْثَمِيُّ: " رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْكَبِيرِ " مِنْ رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ
يَحْيَى عَنْ عُبَادَةَ، وَإِسْحَاقَ لَمْ يُدْرِكْهُ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout