تَرْجَمَةُ (إبْرَاهِيمُ بْنِ
أَيُّوبَ الْجُرْجَانِيُّ..) اخْتَلَطْتُ بِتَرْجَمَةِ الْفُرْسَانِيِّ هَذَا، جَاءَ فِي أَوَّلِ هَذِهِ وَآخَرُ تِلْكَ لَفْظ
: " حَدَّثَنَا "، فَصَارَتْ هَذِهِ عَقِبَ تِلْكَ هَكَذَا: " حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُّوبَ الْفُرْسَانِيُّ.. "
إلخ. وإِنَّ مِمَّا لَاَ شَكَّ فِيهِ أَنَّ اللَّفْظَ الْمَذْكُورَ زِيَادَةٌ مُقْحَمَةٌ مِنْ بَعْضِ النِّسَاخِ لَمْ يَتَنَبَّهِ
لَهَا الْمُعَلَّقُ أَوْ الْمُصَحَّحُ، فَأَلْحِقَ هَذِهِ بِتِلْكَ طِبَاعَةً، وَأَعْطَاهُمَا رُقْمًا وَاحِدًا هُوَ (٧٠)
، وَنَتَجُّ مَنْ وَرَاءِ ذَلِكَ أَنَّ التَّضْعِيفَ الْوَارِدَ فِي التَّرْجَمَةِ الْأُولَى تَعَدَّى إِلَى الْأُخْرَى،
فَيُرْجَى الِانْتِبَاهُ لِهَذَا. ثُمَّ رَأَيْتُ الْحَدِيثَ بِاللَّفْظِ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ الَّذِي
نَقَلَتُهُ آنِفًا عَنِ السَّخَاوِيِّ - فِي " مُسْنَدُ الدَّيْلَمِيِّ " (١ / ٣٢ / ١) مَنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي
عَاصِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَزْهَرَ عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ
أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. كَذَا وَقَعَ فِيهِ " عَنْ أَنَسٍ " مُسْنَدًا، وَفِي نَقْلِ
السَّخَاوِيِّ الْمُشَارِ إِلَيْهِ: " عَنْ قَتَادَةَ " مُرْسَلا. وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ عَنِ ابْنِ أَبِي
عَاصِمَ، فَإِنَّ فِي الطَّرِيقِ إِلَيْهِ عِنْدَ الدَّيْلَمِيِّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُعَدِّلِ وَهُوَ
الْأَصْبَهَانِيُّ الذَّكْوَانِيُّ، أَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ فِي " الْمِيزَانِ " وَقَالَ: " قَالَ يَحْيَى بْنُ مَنْدِهِ
: تَكَلَّمُوا فِي سَمَاعِهِ لِأَنَّهُ أَلْحَقَ سَمَاعَهُ بِسَمَاعِ جَمَاعَةٍ، وَعَامَّةِ سَمَاعِهِ بِخَطِّ وَالِدِهِ ".
وكَذا فِي " سَيْرُ أَعْلَامِ النُّبُلاءِ " (١٧ / ٦٠٨ - ٦٠٩) . وشَيْخُهُ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكَ الرَّاوِي عَنِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً، وَهُوَ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنَ
بْنِ فُورَكَ الْأَصْبَهَانِيُّ الْأَشْعَرِيُّ الْمُتَكَلِّمُ الْمُتَرْجِمُ فِي " السَّيَرُ " (١٧ / ٢١٤ - ٢١٦) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout