" إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمُرْسَلِينَ فَصَلُّوْا عَلَيَّ مَعَهُمْ، فَإِنِّي رَسُولٌ مِنَ
الْمُرْسَلِينَ ". رَوَاه ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ جَيِّدٍ، لَكِنَّهُ مُرْسَلٌ ". اهـ. ثُمَ
ذَكَرُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَعَلَّهُ بِـ (مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ)، لَكِنَّهُ قَالَ: "
وَهُو وَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا فَحَدِيثُهُ يُسْتَأْنَسُ بِهِ ". قُلْت: وَفِيهِ إشْعَارٌ إِلَى أَنَّهُ يَمِيلُ إِلَى
تَقْوِيَةِ الْحَدِيثِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. (تَنْبِيهَانِ): الْأَوَّلُ: عَلَّقَ مُحَقَّقًا " طَبَقَاتِ
الْمُحَدِّثِينَ " عَلَى تَرْجَمَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ الْفُرْسَانِيِّ (١ / ١٩٠) بقَولهمَا: " ذَكَرَهُ
ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي " الْجُرْحُ وَالتَّعْدِيلُ " (٢ / ٥٠) قَال: سَألْتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ:
صالح مَحَلُّهُ الصِّدْقُ "! فَأَقُولُ: لاَ أَدْرِي مَا هِيَ الطَّبْعَةُ الَّتِي يُشِيرُ إِلَى جُزْئِهَا
وَصَفْحَتِهَا بِالرَّقْمَيْنِ الْمَذْكُورِيْنَ، فَإِنَّ الطَّبْعَةَ الْأَصْلِيَّةَ الَّتِي أَنْقَلَ مِنْهَا لَيْسَ الْمُتَرْجِمُ فِي
الْمَكَانِ الْمُشَارُ إِلَيْهِ بِالرَّقْمَيْنِ الْمَذْكُورِيْنَ، وَإِنَّمَا فِيهِ: " الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ
الأَصْبَهَانِيُّ.. سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: صَالِحٌ مَحَلُّهُ الصِّدْقُ ". فَهَذَا وَهُمْ عَجِيبٌ لَا أَذْكُرُ
أَنَّهُ مَرَّ عَلَيَّ مِثْلُهُ، فَاَلَّذِي يَقَعُ مِنْ بَعْضِ الْكَاتِبِينَ أَوْ الْمُؤَلِّفِينَ عَادَةً أَنْ يَنْتَقِلَ بِصَرْهُ
مِنْ تَرْجَمَةٍ إِلَى أُخْرَى فَوْقَهَا أَوْ تَحْتَهَا فِي نَفْسِ الصَّحِيفَةِ أَوْ فِي الَّتِي تُقَابِلُهَا، أَمَّا أَنْ
يَنْتَقِلَ مِنْ جُزْءٍ وَصَفْحَةٍ إلَى جُزْءٍ آخَرَ وَصَفْحَةٍ أُخْرَى فَهَذَا غَرِيبٌ جِدًّا. وَقَدْ عَرَفْتْ مِمَّا
نَقَلَتُهُ (ص ١١٢٧) عن ابن أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ قَالَ عَنْ أَبِيهِ: " لاَ أَعْرِفُهُ "! والآخَرُ:
أَنَّ فِي " اللِّسَانِ " قَبْلَ تَرْجَمَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ الْفُرْسَانِيُّ هَذَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout