٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَهُوَ أَبُو الشَّيْخِ
مُؤَلِّفِ " الطَّبَقَاتُ "، وَقَدْ تَرْجَمَ فِيهِ لِلْعِسَالِ تَرْجَمَةٌ حَسَنَةٌ (٢ / ٣٥٥) . فَرِوَايَةُ
هَؤُلاَءُ الْحُفَّاظُ عَنْهُ يُلْقِي الِاطْمِئْنَانِ فِي النَّفْسِ أَنَّهُ صَدُوقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَأَمَّا
أَبُوهُ سُلَيْمَانُ بْنُ يُوسُفَ الْعَقَيْلِيُّ، فَقَدْ تَرْجَمَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْأَخْبَارُ " (١ / ٣٣٤)
بروَايةُ ابنه عَنْهُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلَاَمِ بِسَنَدٍ آخَرَ لَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا: "
خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي.. " الْحَدِيثُ. وَقَالَ: " تُوُفِّيَ سَنَةُ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ".
وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جُرْحًا وَلَا تَعْدِيلًا. فَهُوَ عَلَى السِّتْرِ، فَيُمْكِنُ الِاسْتِشْهَادُ بِهِ. وَاَللَّهُ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ. وَعَلَى هَذَا فَالْحَدِيثُ بِهَذِهِ الْمُتَابَعَةِ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يُوسُفَ
الْعَقَيْلِيِّ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ، يَرْتَقِي إلَى مَرْتَبَةِ الْحَسَنِ، فَإِنَّ أَبَا الْعَوَامَّ وَهُوَ عِمْرَانَ
بْنُ دَاوُد الْقَطَّانُ قَالَ الْحَافِظُ: " صُدُّوقٌ يهِمْ ". ثُمَّ هُوَ بِمَجْمُوعِ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَحَدِيثُ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ، وَحَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ يَرْتَقِي إلَى مَرْتَبَةِ الصَّحِيحِ، لِأَنَّهُ
لَيْسَ فِيهَا مُتَّهَمٌ. ثُمَّ رَأَيْت الْحَافِظَ السَّخَاوِيَّ فِي" الْقَوْلِ الْبَدِيعِ " قَالَ عَقِبَ حَدِيثِ أَنَسَ
مِنْ الطَّرِيقِ الْأُولَى (ص ٣٩ - ٤٠): " وَذَكَرُ الْمَجْدُ اللُّغَوِيُّ أَنَّ إِسْنَادَهُ صَحِيحٌ مُحْتَجَ
بِرْجَالِهِ فِي " الصَّحِيحَيْنِ "، وَاَللهُ أَعْلمُ، وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي (الأَحْمَدِينَ) مَنْ "
تَارِيخِ أَصْبَهَانِ " (يَعْنِي طَرِيقَ الْعَقَيْلِيِّ)، وَعَنْ قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout