السَّبِيعِيُّ -، وَزَكَرِيَّا -
وَهُوَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ -، كِلاَهُمَا سَمِعًا مِنْهُ فِي اخْتِلَاطِهِ، وَالْآخَرَانِ: الْجَرَّاحُ بْنُ مُلِيْحٍ
، وَحُدِيجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فِي حُكْمِ الْأَوَّلَيْنِ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُمَا لَا يَعْلَمُ أَسْمَعًا مِنْهُ قَبْلَ
الِاخْتِلَاطِ أَوْ بَعْدَهُ، مَعَ ضَعْفٍ فِيهِمَا. فَلَعَلَّ الشَّيْخَيْنِ ثَبَتَ لَدَيْهِمَا مِنْ طُرُقٍ أُخْرَى أَنَّهُ
حَدَثَ بِهِ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ، أَوْ أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ أَنَّهُ اخْتَلَطَ اخْتِلَاطًا شَدِيدًا يُضْعُفُ بِهِ
حَدِيثُهُ. وَاَللَّهُ أَعْلَم.
وَالصِّدِّيقَيْنِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسَنٌ أُولَئِكَ رَفِيقًا) * ".
أَخْرَجْهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمُ الأَوْسَطُ " (١ / ٢٩ / ١ - ٢)، و" الصَّغِيرُ " (ص ١٢
- هندِية): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّاَلُ الْمَكِّيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ لَأَحِبَّ
إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، وَإِنَّكَ لَأَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي، وَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَلَدِي، وَإِنِّي لَأَكُونُ فِي
الْبَيْتِ فَأَذْكُرُكَ فَمَا أَصْبَرُ حَتَّى آتِيْكَ، فَأَنْظُرُ إِلَيْكَ، وَإِذَا ذَكَرْتُ مَوْتِي وَمَوْتَكَ عَرَفْتَ
أَنَّكَ إِذَا دَخَلْتْ الْجَنَّةُ رَفَعَتْ مَعَ النَّبِيِّينَ، وَإِنِّي إِذَا دَخَلْتْ الْجَنَّةَ خَشِيْتَ أَنْ لَا أُرَاكَ؟
فَلَمْ يَرِدْ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا حَتَّى نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ
الآيَةِ. فَذَكَرَهَا. وَقَالَ: " لَمْ يَرْوْهُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ
إِلاَّ فَضَيْلً، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ عِمْرَانَ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout