وَنَحْوُ ذَلِكَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى جَهْلِهِ بِالسُّنَّةِ قَوْلُهُ (ص ٢٤٠): " يقول السلف
: لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ ". وَهَذَا حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ الْأَئِمَّةِ مِنْهُمْ أَحْمَدُ عَنَ
ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، وَفِيهِ قِصَّةٌ. وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " صَحِيحُ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ " (٥٢٥٠) .
ومن أَمْثِلَةَ جَهْلِهِ بِمَا يَقْتَضِيهِ الْمَنْهَجُ السَّلَفِيُّ أَنَّهُ حَشَرٌ (ص ٧٤) فِي زَمْرَةِ التَّفَاسِيرِ
الْمُعْتَبَرَةِ " تَفْسِيرُ الْكُشَّافِ "، و" تَفْسِيرُ الْفَخْرِ الرَّازِيِّ "، فَهَلْ رَأَيْتُ أَوْ سَمِعْتُ
أَثْرِيًّا يَقُولُ مِثْلُ هَذَا، فَلَا غِرَابَةَ بَعْدَ هَذَا أَنْ يَنْحَرِفَ عَنْ السُّنَةِ، مُتَأَثِّرًا بِهِمَا
وَيُفَسِّرُ آيَةَ الرِّبَا تَفْسِيرًا مَجَازِيًّا! وَأَمَّا أَخْطَاؤُهُ الْإِمْلَائِيَّةُ الدَّالَّةُ عَلَى أَنَّهُ (شبَهَ
أُمِّي) فَلَا تَكَادُ تَحْصَى، فَهُوَ يَقُولُ فِي أَكْثَرَ مِنْ مَوْضِعٍ: " تَعَالَى مَعِي "! وَقَالَ (ص
١٣١): " ثُم تَعَالَى لِقَوْلِهِ تَعَالَى "، وَذَكَرَ آيَةً. وَفِي (ص ١٢٩): " فَمِنَ
الْمُسْتَحِيلُ أَنْ تَفُوتَ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ هَذَانِ الْإِمَامَانِ الْجَلِيلَانِ "! وَ(ص ١٣٠) . " أَضَفُ
إِلَى ذَلِكَ أَنَّ الْإِمَامَيْنَ لَيْسَا طَبِيبَانِ "! فَهُوَ يَرْفَعُ الْمَنْصُوبُ مِرَارًا وَتَكْرَارًا. وَفِي
الْخِتَامِ أَقُولُ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout