٣٣ - " نَهَى عَنْ مَجْلِسِينَ وَمُلَبِسِينَ.. " (٤ / ٢٧٢) وسَكت عَنْهُ، وَقَوَاهُ الذَّهَبِيُّ كَمَا
تَقَدَّمَ بَيَانُهُ بِرَقِّمٍ (٢٩٠٥) .
٣٤ - " لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ.. " (٤ / ٢٩٨) وَصَحِحَاهُ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي "
الصَّحِيحَةِ " (٩٤) وصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ أَيْضًا، وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ بِرَقِّمٍ (١١)،
وهو أَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ اللَّذَيْنِ جَنَى عَلَيْهِمَا الْمَرْدُودُ عَلَيْهِ، كَمَا سَبَقَتْ الْإِشَارَةُ إِلَى ذَلِكَ
فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَحْثَ.
٣٥ - " مَنْ قَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَاَمِ.. " (٤ / ٢٩٨ أَيضَا) وَصَحَّحَهُ هُوَ وَالذَّهْبِيُّ
، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " الْإِرْوَاءُ " (٢٥٧٦) وَهُو الْحَدِيثُ الْآخَرُ مِنَ الْحَدِيثَيْنِ اللَّذَيْنِ
ضَعَفَهُمَا الْمُومَى إلَيْهِ، وَلَمْ يَعْزِهِ فِي " ضَعِيفَتُهُ " (٥٦٠ / ١٢٠) لأَحْمَدُ لِأَنَّهُ صَرَّحَ فِي
رِوَايَتِهِ بِسَمَاعِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ مِنْ أَبِيهِ!
٣٦ - " إذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلْمُنَافِقِ.. " (٤ / ٣١١) وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ، وَضَعَّفَهُ الذَّهَبِيُّ
بِمَنْ دُونَ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَكِنَّهُ مُتَابِعٌ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " الصَّحِيحَةُ " (٣٧١ و١٣٨٩) .
٣٧ - حَدِيثُ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَصَدَّقْتْ عَلَى أُمِّهَا بِجَارِيَةٍ (٤ / ٣٤٧) وقَال: " صَحِيحُ
الإِسْنَادُ وَلَمْ يُخْرُجَاهُ "! وَقَدْ وَهِمَ فِي اسْتِدْرَاكِهِ إيَّاهُ عَلَى مُسْلِمٍ كَمَا تَقَدَّمَ التَّنْبِيهُ
عَلَيْهِ (ص ٩٨٢) .
٣٨ - قصة مَاعِز وَالْغَامِدِيَّةُ (٤ / ٣٦٣) وَسَكَتَ عَنْهُ هُوَ وَالذَّهَبِيُّ، وَهُوَ الْمُتَقَدِّمُ
عِنْدَ مُسْلِمٍ (ص ٩٨٢) .
٣٩ - " إِنَّ لله رِيْحًا يَبْعَثُهَا عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ.. " (٤ / ٤٥٧) وَصَحِحَاهُ وَفِيهِ
ضَعْفٌ وَمُخَالَفَةُ مِمَّنْ دُونَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ. وَقَدْ بَيَّنْتُ ذَلِكَ فِي " الضَّعِيفَةُ " (٢٥٧٦) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout