ثَانِيًا: أَحَادِيثُ بُرَيْدَةَ مِنْ رِوَايَةِ ابْنَيْهِ عَنْهُ فِي " مُسْتَدْرَكَ الْحَاكِمِ " مُشِيرًا إلَى أَرْقَامِ
صَفْحَاتِهَا فِيهِ وَمُجَلَّدَاتِهَا مِنْ الطَّبْعَةِ الْهِنْدِيَّةِ الَّتِي لَمْ يَصْدُرْ غَيْرُهَا حَتَّى الْآنَ فِيمَا
عَلِمْت، وَسَأَخْرِجُ مَا تَيَسَّرَ لِي مِنْهَا.
١ - " أَهْلُ الْجَنَّةِ.. " الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ آنِفًا (١ / ٨٢) وَأَقَرَّهُ الذَّهْبِيُّ.
٢ - " كُنَّا لاَ نَرْفَعُ رُؤُوسُنَا إِعْظَامًا لَهُ " (١ / ١٢٠ - ١٢١) وصَحَّحَهُ وَأَقَرَّهُ الذَّهْبِيُّ
. ٣ - إقْبَالُ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنَ.. الْمُتَقَدِّمُ آنِفًا بِرَقَمَ (١٨) (١ / ٢٨٧ / ٤ / ١٨٩)
، وأَقَره الذَّهبِيُّ.
٤ - الْخُرُوجُ يَوْمُ الْفِطْرِ الْمُتَقَدِّمِ بِرَقِّمٍ (٧) (١ / ٢٩٤) وصَححَهُ هُو وَالذَّهْبِيُّ.
٥ - " الوتْرُ حقًّ.. " (١ / ٣٠٥) وصَحَّحَهُ، وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِيُّ بِمَنْ دُونَ عَبْدِ اللَّهِ،
وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " الْإِرْوَاءُ " (٤١٧) وغَيْرُهُ.
٦ - لَمَا أَخَذُوا فِي غُسْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١ / ٣٥٤) وَصَحَّحَهُ وَوَافَقَهُ الذَّهْبِيُّ.
٧ - " الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرْقِ الْجُبَيْنِ " (١ / ٣٦١) وَصَحَّحَهُ هُوَ وَالذَّهْبِيُّ، وَتَقَدَّمَ.
٨ - زِيَارَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَبْرِ أُمِّهِ (١ / ٣٧٥ و٢ / ٦٠٥) وصَحَحَاهُ.
٩ - " إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي الِاسْتِغْفَارِ لِأُمِّي.. " (١ / ٣٧٦) وصَححَاهُ.
١٠ - " كَانَ يَتَعَهَّدُ الأَنْصَارُ وَيَعُودُهُمْ.. " (١ / ٣٨٤) وصَححَاهُ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي "
أَحْكَامِ الْجَنَائِزِ " (١٦٤ - ١٦٥) .
١١ - " مَنْ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَل.. " (١ / ٤٠٦) وصَحِحَاهُ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " غَايَةُ
الْمَرَامُ " (٤٦٠) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout