وَالرَّابِعُ فِي " صَحِيحُ أَبِي
دَاوُد " (٤٢٣)، وَصَحَّحَهُ أَيْضًا أَبُو عَوَانَةَ وَابْنُ حِبَّانَ وَالتِّرْمِذِيُّ. وَالْخَامِسُ فِي "
أَحْكَامِ الْجَنَائِزِ " (ص ١٧٨)، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا وَابْنُ حِبَّانَ. وَالسَّادِسُ: "
حُرَمَةُ نِسَاءُ الْمُجَاهِدِينَ.. "، مُخْرَّجٌ فِي " صَحِيحُ أَبِي دَاوُد " (٢٢٥٥) وَصَحَّحَهُ أَيْضَا
أَبُو عَوَانَةَ وَابْنُ حِبَّانَ. وَالسَّابِعُ: فِي قِصَّةِ مَاعِزِ الْمُتَقَدِّمَةِ، فَقَدْ رَوَاهَا مُسْلِمٌ
وَغَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ أَيْضًا. وَالثَّامِنُ: " مَنْ لَعِبٍ بِالنَّرْدَشِيرِ.. "،
وهو مُخْرَّجٌ فِي " الإِرْوَاءُ " (٨ / ٢٨٦ - ٢٨٧)، وصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ أَيْضًا وَالْبَغَوِيُّ.
وَالتَّاسِعُ: " مَنْ دَعَا إِلَى الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ.. "، وَصَحَّحَهُ أَيْضًا أَبُو عَوَانَةَ وَابْنُ حِبَّانَ
وَكَذَا ابْنُ خُزَيْمَةَ (١٣٠١) . والعاشُرُ: حَدِيثُ الْمَرْأَةِ الَّتِي تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّهَا بِجَارِيَةِ،
الْمُتَقَدِّمِ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، فَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ أَخِيهِ سُلَيْمَانَ. وَتَقَدَّمَ
تَخْرِيجُهُ. قُلْت: هَذِهِ الْأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةُ كُلُّهَا وَغَيْرُهَا كَثِيرٌ وَكَثِيرٌ جِدًّا، مِمَّا يَعْنِيهِ
الرَّجُلُ الْمُتَعَالِمُ بِالْإِعْلَالِ الَّذِي نَقَلَهُ عَنْ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ بِعَدَمِ سَمَاعِ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ وَأَخِيهِ سُلَيْمَانُ مِنْ أَبِيهِمَا! وَلَمْ يَتَنَبَّهْ الرَّجُلُ لِجَهْلِهِ بِهَذَا الْعِلْمِ،
وَبَالِغَ غَفْلْتُهُ بِعَوَاقِبِ مَا يَنْقُلُهُ عَنْ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ مِنْ تَضْعِيفٍ لِأَحَادِيثِهِمْ الَّتِي صَحَّحَهَا
الْأَئِمَّةُ أَنْفُسَهُمْ، وَوَافَقَهُمْ جَمَاهِيرُ الْعُلَمَاءِ وَالْحِفَّاظِ الَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ. وَمَنَ
تِلِكَ الْغَفْلَةِ أَنَّهُ أَوْرَدَ فِي " رِيَاضُهُ " أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ رَقِّمَ (٤٣٤ و٤٣٦ و١٢٥٠ و١٢٩٦) من تِلكَ الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةُ الْمُتَقَدِّمَةُ مِنْ رِوَايَةِ مُسْلِمٍ، مُشِيرَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout