وَالرَّقْمُ الْأَوَّلُ يُشِيرُ إلَى قِصَّةِ مَاعِزٍ وَرَجْمِهُ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي
" إرْوَاءُ الْغَلِيلِ " (٧ / ٣٥٦ - ٣٥٧) وَصَحَّحَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا. وَالرَّقْمُ الثَّانِي
يُشِيرُ إلَى غَزْوٍ بُرَيْدَةَ مَعَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ عَشَرَةَ غَزْوَةً أَخْرَجَهَا بِإِسْنَادِ حَدِيثِ
التَّرْجَمَةِ، وَصَرَّحَ عَبْدُ اللَّهِ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِيهِ فِي " الدَّلَائِلِ " كَمَا تَقَدَّمَ. وَالرَّقْمُ
الثَّالِثُ يُشِيرُ إلَى حَدِيثِ الْمَرْأَةِ الَّتِي تَصَدَّقَتْ عَلَى أُمِّهَا بِجَارِيَةٍ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي "
الْإِرْوَاء " (٣ / ٢٦٢) و" صَحِيح أَبِي دَاوُدَ " (١٤٦٠) وَاسْتَدْرَكَهُ الْحَاكِمُ كَمَا يَأْتِي
، فَوهِمَ. وَالرَّقْمُ الرَّابِعُ فِي النَّهْيِ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَلُحُومِ الْأَضَاحِيِّ وَغَيْرِهَا.
وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " أَحْكَامُ الْجَنَائِزِ " (ص ١٧٨ - ١٧٩)، و" الصحِيحَةُ " (٢٠٤٨ -
المجلد الْخامِس)، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ. وَالرَّقْمُ الْخَامِسُ فِي قَوْلِهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أُوتِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُد. وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " صَحِيحُ أَبِي
دَاوُد " (١٣٤١)، وصَححهُ ابْنُ حِبَّانَ أَيْضًا. الثَّالِثَةُ: أَنَّ أَحَادِيثَ مُسْلِمٍ الَّتِي
أَخْرَجَهَا مِنْ طَرِيقِ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَكْثَرَ وَأُطْيَبَ، وَهَذِهِ أَرْقَامُهَا فِي "
التُّحْفَةِ " تَيْسِيرًا لِمَنْ أَرَادَ اسْتِخْرَاجَهَا مِنْهُ: (١٩٢٨ و١٩٢٩ و١٩٣٠ و١٩٣١ - ١٩٣٧
) . والْأَولُ مَنَّهَا مَخْرَجٌ فِي " صَحِيحُ أَبِي دَاوُد " (١٦٤) وَصَحَّحَهُ أَيْضًا أَبُو عَوَانَةَ
وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ. وَالْحَدِيثُ الثَّانِي مُخْرَجٌ فِي " الْإِرْوَاءُ " (٥ / ٨٦ / ١٢٤٧)
وصححه أَيْضا أَبُو عَوَانَةَ وَابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ الْجَارُودِ. وَالثَّالِثُ مُخْرَجٌ فِي " أَحْكَامُ
الْجَنَائِزِ " (ص ١٨٩ - ١٩٠)، وصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ أَيْضًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout