وَبِالْجُمْلَةِ، فَهَذَا الْإِسْنَادُ ضَعِيفٌ لِجَهَالَةِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيِّ، إلَّا أَنَّ حَدِيثَهُ
بِشَطْرَيْهِ ثَابِتٌ صَحِيحٌ بِشَوَاهِدِهِ. أَمَّا حَدِيثُ التَّرْجَمَةِ، فَيَشْهَدُ لَهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا: " كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنُ قَالَ: وَأَنَا، وَأَنَا ". أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ،
وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " صَحِيحُ أَبِي دَاوُد " رَقِّمَ (٥٣٨)، ورواه ابْنُ حِبَّانَ، وَهُوَ مِمَّا سَقَطَ
مِنْ كِتَابِ الْهَيْثَمِيِّ " الْمَوَارِدُ "! وَيَشْهَدُ لِجُمْلَةِ الْبَرَاءَةِ مِنَ الشِّرْكِ حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًاً يَقْرَأَ:
* (قل يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) *، قَال: " أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرَىءٌ مِنَ الشِّرْكِ ". وَسَمِعَ آخَرَ
يَقْرَأَ: * (قل هُو اللَّهُ أَحَدٌ) *، فَقَالَ: " أَمَّا هَذَا فَقَدْ غَفِرَ لَهُ ". أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٤
/ ٦٥ و٥ / ٣٧٦ و٣٧٨) مَن طَرِيقَيْنِ عَنْ مُهَاجِرٍ الصَّائِغِ عَنْهُ. فَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
وَلِهَذَا شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ نَوْفَلٍ أَبِي فَرْوَةَ بِلَفْظِ: " اقْرَأْ * (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) *، ثَمَ
نِمَ عَلَى خَاتَمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنْ الشِّرْكِ ". صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ (٧٨٦ و٧٨٧ و٥٥٠٠
و٥٥٢٠ و[..] ص ٤٢٩ ج ٧)، والحاكم والذَّهَبِيُّ، وَهُوَ فِي " التَّعْلِيقُ الرَّغِيبُ " (
١ / ٢٠٩) . وَأَمَّا الزِّيَادَةُ الَّتِي فِيهَا السُّؤَالُ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ، فَلَهَا شَوَاهِدُ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout