تَرْجَمَتُهُ (١٥ /
١٦٤ - ١٦٥) بإسْنَاده الْمَذْكُورُ أَعْلَاهُ! وَعَزَاهُ لِمُسْلِمٍ! وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي " مُسْنَدَ
السِّرَاجِ " (ق ٤٣ / ١) بِإِسْنَادِهِ هَذَا لَكِنْ وَقَعَ فِيهِ: " عُبَيْدُ اللَّهِ " مُصْغِرًا! وَهِيَ
نُسْخَةٌ جَيِّدَةً، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي " مُسْنَدُهُ " الْمَطْبُوعُ (١ / ٣٢٨ / ٣١٤) وَلَكِنِّي أَعْتَقِدُ
أَنَّهُ خَطَأً مِنْ النَّاسِخِ لِأَنَّ صُورَتَهُ فِي الْأَصْلِ الْمَخْطُوطِ هَكَذَا: " عَبْدٌ " هَكَذَا بُسِنٍّ وَاحِدٍ
لِلْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ بَيْنَ الْعَيْنِ وَالدَّال، وَبِجَانِبِ نُقْطَةِ الْبَاءِ ظَهَرَتْ وَسُخَّةٌ فِي الْمُصُورَةِ
نِقْطَةِ أُخْرَى عَنْ يَسَارٍ الْأُولَى، وَدُونَهَا وَأَكْبَرَ مِنْهَا قَلِيلًا تَوَهِّمَهَا الْمُحَقِّقُ نُقْطَتَيْنِ!
وَلَوْ كَانَ صَوَابًا لِجُعَلَ لَهَا نَاسِخُ الْأَصْلِ سِنًّا أَيْضًا هَكَذَا " عُبَيْدٌ "، وَيُؤَيِّدُ الْوَهْمُ أَنَّ
فِي " مُسْنَدُ ابْنِ رَاهْوَيْهِ " قَبْلَ هَذَا وَبَعْدَهُ حَدِيثَيْنِ آخَرَينَ بِسَنْدَيْنِ آخَرَينَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
هَذَا عَنْ عَمِّهِ يَزِيدُ بْنِ الْأَصَمِّ بِهِ. لَكِنَّ أَحَدُهُمَا - وَهُوَ فِي أَمْرِ الْأَعْمَى أَنْ يَحْضُرَ صَلَاةَ
الْجَمَاعَةِ إذَا سَمِعَ النِّدَاءَ - لَكِنَّ الْحَدِيثَ فِي " صَحِيحٌ مُسْلِمٍ " (٢ / ١٢٤) مِنْ طَرِيقِ
إِسْحَاقَ وَغَيْرِهِ، وَفِيهِ: " عُبَيْدُ اللَّهِ " مُصْغِرًا! وَكَذَلِكَ وَقَعَ فِي " أَبِي عَوَانَةَ " (٢
/ ٧) مَنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ شَيْخِ إِسْحَاقَ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيِّ عَنْهُ وَبِالْجُمْلَةِ، فَهَذَا
اخْتِلَافٌ شَدِيدٌ فِي الرَّاوِي لِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ وَمِنْهَا حَدِيثُ التَّرْجَمَةِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ،
حَتَّى إِنَّهُ لَيُلْقَى فِي الْبَالِ لَعَلَّهُ شَخْصٌ وَاحِدً، اخْتَلَفَ الرُّوَاةُ فِي اسْمِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُكَبِّرُهُ
، وَمِنْهُمْ مَنْ يَصْغِرُهُ، وَسَوَاءٌ كَانَ هَذَا أَوْ ذَاكَ، فَالْمُهِمُّ أَنَّهُ ثِقَةٌ مِنْ رِجَالٍ مُسْلِمٍ،
وَقَدْ صَحَّحَهُ مِنْ سَبَقِ ذِكْرِهُمْ، وَلِاسِيمَا وَلَهُ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ وَهِيَ وَإِنْ كَانَتْ جَلَّهَا مَوْقُوفَةً
، أَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ فِي " تَفْسِيرُهُ " (٤ / ٦٠) مَنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ
، بِسَنْدَيْنَ صَحِيحَيْنِ عَنْهُمَا - فَإِنَّهَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْجَوَابَ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ مَعْرُوفًا لَدَيْهِمَ، عَلَى أَنَّهُ قَدْ رُوِيْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout