١٧٤٠) وَأَحْمَد (٤
/ ٣١٢ / ٣١٣) والرويَانِي أَيْضا (١٦٥ / ٢) وأَبُو يَعْلَى (٣ / ٩٥ / ١٥٢٦)
والطبراني أيضا (٢ / ١٦٩ / ١٦٥٤ - ١٦٦١) وفي " الأَوْسِطُ " (١ / ١٣٥ / ٢ / ٢٦١١
) وَالْبُيْهَقِي أَيْضًا مَنْ طُرُقَ عَنْهُ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: " حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ". قُلْت: هُوَ
كَذَلِكَ لَوْ أَنَّ الْحَسَنَ - وَهُوَ الْبَصْرِيُّ - صَرَّحَ بِالتَّحْدِيثِ، فَإِنَّهُ مَعْرُوفٌ بِالتَّدْلِيسِ، بَلْ قَالَ
أَبُو حَاتِمٍ: " لَمْ يَصِحَّ لَهُ السَّمَاعُ مِنْهُ ". لَكِنْ أَشَارَ الْحَافِظُ الْمُزِّيَّ فِي " تَهْذِيبُهُ "
إِلَى رَدَّ ذَلِكَ بِتَصْرِيحِهِ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ فِي إِسْنَادٍ صَحِيحٍ ذَكَرَهُ، وَهُوَ يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى حَدِيثَ
رَوَاهُ الشَّيْخَانِ، وَسَيَأْتِي تَخْرِيجَهُ بِرَقِّمٍ (٣٠١٣)، فالعلة إِذْن عَنْعَنَتِهِ فِي حَدِيثِ
التَّرْجَمَةِ عِنْدَ كُلِّ مَنْ ذَكَرْنَا مِمَّنْ خَرَّجَهُ. وَلَعَلَّهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَقِبَ حَدِيثِ أَنْسَ
بْنِ سِيرِينَ، كَأَنَّهُ ذَكَرَهُ اسْتِشْهَادًا بِهِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ زَادَ بَعْضُهُمْ فِي مَتْنِهِ مِنْ
رِوَايَتِهِ عَنِ الْحَسَنِ: " فَانْظُرْ يَا ابْنَ آدَمَ! لَاَ يَطْلُبُنُكَ.. ". وَهِيَ عِنْدَ أَبِي عَوَانَةَ
وَابْنِ حِبَّانَ وَالْبَيْهَقِيُّ وَأَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ دُونَ مُسْلِمٍ، وَلَعَلَّهُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - تَعَمَّدُ أَنْ
لَا يَذْكُرَهَا إشَارَةً مِنْهُ إلَى مَا ذَكَرْته آنِفًا مِنْ الْعِلَّةِ، مَعَ عَدَمِ وُرُودِهَا فِي الطَّرِيقِ
الْأُولَى الصَّحِيحَةِ، فَهِيَ شَاذَّةٌ إنْ لَمْ نَقُلْ مُنْكِرَةً، فَقَدْ جَاءَ الْحَدِيثُ عَنْ جَمْعٍ مِنْ الصَّحَابَةِ
دُونَ هَذِهِ الزِّيَادَةِ، مِنْهُمْ: أَبُو هُرَيْرَةَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ (٢١٦٥) والدارمي (١ / ٣٣٢
) . وسَمَرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ (٣٩٤٦) وأَحْمَد (٥ / ١٠) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout