مُسْنَدُهُ "، وَقَلَّدَتُهُ اللَّجَنَةُ الْقَائِمَةُ
عَلَى نَشْرٍ " الْجَامِعُ الْكَبِيرُ " كَمَا هِيَ عَادَتُهُمْ، وَكُلُّ ذَلِكَ خَطَأً، لِأَنَّ الطَّحَاوِيَّ رَحِمَهُ
اللَّهُ لَيْسَ لَهُ كِتَابٌ يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ " الْمُسْنَدُ ". وَاَللهُ أَعلم.
أخرجه الحَاكِمُ (٣ / ١٩٦) مَنْ طَرِيقَ يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنَ
عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: وَلِدٌ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَاَمً،
فَقَالُوا: مَا نُسَمِّيهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فَذَكَرَهُ. وَقَالَ: " صَحِيحُ
الإِسْنَادُ ". وَرَدَّهُ الذَّهَبِيُّ بِقَوْلِهِ: " قُلْت: يَعْقُوبُ ضَعِيفٌ ". كَذَا قَالَ، وَالرَّجُلُ
مُخْتَلِفُ فِيهِ كَمَا تَرَاهُ فِي " تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ "، وَلَخَصِّ ذَلِكَ فِي " التَّقْرِيبُ "، فَقَالَ:
" صدوق رُبَّمَا وَهُمْ ". وَحَكَى الذَّهَبِيُّ نَفْسَهُ فِي " الْكَاشِفُ " شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ الِاخْتِلَافَ،
وَقَالَ: " وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَمْ نَرَ إِلَّاَّ خَيْرًا (وَفِي " التَّهْذِيبُ ": لَمْ يَزَلْ خَيْرًا)،
هو فِي الْأَصْلِ صَدُّوقٌ ". وَلِذَلِكَ أَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ فِي كِتَابِهِ: " مَعْرِفَةُ الرُّوَاةِ الْمُتَكَلِّمِ
فِيهِمْ بِمَا لَا يُوجِبُ الرَّدَّ " (ص ١٩١) ورمز له فِيهِ بـ (م)، وَأَظُنُّهُ خَطَأً مُطْبِعِيًّا
لِمُخَالَفَتِهِ لِجَمِيعِ الْمَصَادِرِ الَّتِي تَرْجَمَتْ لَهُ، وَمِنْهَا " الْكَاشِفُ "، فَإِنَّهُ لَمْ يَرْمَزْ لَهَ
فِيهَا إِلَّا بـ (عخ، ق) . ثُمَّ إنَّهُ قَدْ تَوَبَّعَ، فَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقٍ يُوسُفَ بْنِ
سَلْمَانَ الْمَازِنِيِّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ رَجُلًا بِالْمَدِينَةِ
يَقُولُ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout