مُسْلِمِ
الْخَوْلَانِيُّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وسلّم: فَذَكَرَهُ. قُلْت
: وَهَذَا إِسْنَادٌ جَيِّدٍ، رِجَالُهُ ثِقَاتُ رِجَالٍ مُسْلِمٌ غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو الْحَسَنُ الْفَرَائِضِيُّ، قَالَ الْخَطِيبُ فِي " تَارِيخُ بَغْدَادَ " (١١ / ٤٢٧): " من أَهْل (
طرسوس)، قَدِمَ (سِر مَنْ رَأَى) وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ الضَّبِيِّ وَ.. و.. قَال
ابْنُ يُونُسَ الْمِصْرِيُّ: تَكَلَّمُوا فِيهِ ". وَكَذَا فِي " اللِّسَانُ "، إِلَّا أَنَّهُ وَقَعَ فِيهِ: "
قدم مِصَر.. "، وَزَاد: " وَقَالَ مُسْلِمَةُ بْنُ قَاسِمٍ: ثِقَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاَثٍ وَسِتِّينَ
وَمِائَتَيْنِ ". (تنْبِيه): كَذَا وَقَعَ الْحَدِيثُ فِي " الشَّرْحُ " (كن)، وَوَقَعَ فِي "
الجَامِع الصَّغِيرُ " و" الْكَبِيرُ " أَيْضًا (١٦٧٦٠): (كل)، فلا أَدرِي أَيُّهُمَا الصَّوَابُ
، وَالثَّانِي فِي الْمَعْنَى أَخَصُّ مِنْ الْأَوَّلِ، وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مِنْ مُسْنَدٍ جَابِرِ
بِلَفْظِ: " كُلُّ بِاسْمِ اللَّهِ، ثِقَةٌ بِاَللَّهِ، وَتَوَكَّلَا عَلَى اللَّهِ ". وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ كَمَا
كُنْتُ بَيِّنَتُهُ فِي " الضَّعِيفَةُ " (١١٤٤)، فإِنَّ صَحَّ حَدِيثُ التَّرْجَمَةِ بِاللَّفْظِ الثَّانِي، فَهُوَ
شَاهِدٌ قَوِيٌّ لِحَدِيثِ جَابِرٍ، فَيَنْقُلُ حِينَئِذٍ إِلَى " سَلْسِلَةُ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ " مِنْ جِهَةِ،
وَإِلَى " صَحِيحُ الْجَامِعِ " مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، فَإِنَّهُ حَتَّى الْآنَ فِي " ضَعِيفُ الْجَامِعِ " (٤٢٠٠)
، كما كُنْتُ أَوْرَدْتُ فِيهِ (٤٢٠٣) حدِيث أَبِي ذَرٍّ بِاللَّفْظِ الثَّانِي لِعَدَمِ وَقُوفِي يَوْمَئِذٍ عَلَى
إِسْنَادِهِ حَسَبَ الشَّرْطِ الَّذِي كُنْتُ ذَكَرْتُهُ فِي الْمُقَدِّمَةِ، فَإِنْ صَحَّ نَقَلٌ أَيْضًا إلَى " الصَّحِيحُ "
فِي الطَّبْعَةِ الْقَادِمَةِ مِنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. (تَنْبِيهٌ آخَرُ): لَمْ يَتَكَلَّمْ الْمُنَاوِيُّ
عَلَى إسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ بِشَيْءٍ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَمْ يَقِفْ عَلَيْهِ، وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّهُ فَسَّرَ عَزْوَ
السُّيُوطِيّ إيَّاهُ لـ (الطَّحَاوِيُّ) بِقَوْلِهِ: " فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout