وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا، وَابْنُ حِبَّانَ (
٦ / ١٩٦) وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي " التَّرْغِيبُ " (٢ / ٢٧٧ - ٢٧٨): " رواه أَبُو يَعْلَى
وَالْبَزَّارُ، وَإِسْنَادُهُمَا جَيْدٌ ". وَقَالَ الْهَيْثَمِيُّ فِي " الْمَجْمَعُ " (٣ / ٨٥): " رواه
أَبُو يَعْلَى فِي " الْكَبِيرُ "، وَالْبَزَّارُ، وَرِجَالُ الْجَمِيعُ ثِقَاتٌ ". قُلْت: وَأَشَارَ
بِقَوْلُهُ: " الْكَبِيرُ " إِلَى أَنَّ لِأَبِي يَعْلَى مُسْنَدِينَ: كَبِيرًا، وَصَغِيرًا، و" الصَّغِيرُ "
هو الْمَعْرُوفُ الْيَوْمَ، وَهُوَ الَّذِي يَطْبَعُ الْآنَ فِي دِمَشْقَ، وَصَدَرَ مِنْهُ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ
أَجْزَاءَ (١)، وَمُسْنَدَ عُمَرَ فِي الْأَوَّلِ مِنْهَا، وَلَيْسَ الْحَدِيثُ فِيهِ. وَكَأَنَّ الشَّيْخَ
الْأَعْظَمِيَّ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى " الْبَزَّارُ " لَا عِلْمَ عِنْدَهُ بـ " الْمُسْنَدُ الْكَبِيرُ " كَمَا يُشِيرُ
إلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ عَقِبَ قَوْلِ الْهَيْثَمِيِّ الْمُتَقَدِّمِ: ".. فِي الْكَبِيرِ "، قَالَ الأَعْظَمِيُّ: " (
كذا) "!
إِلَّا قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ، إِنَّ رَوحَ الْقَدْسِ نَفْثَ فِي رُوْعِي: إِنَّ نَفْسًا لَا تَمُوتُ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ
رِزْقَهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمَلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلَا يُحْمِلُنَّكُمْ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلِبُوهُ
بِمَعَاصِي اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُدْرِكُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ ".
رواه أَبُو بَكْر الْحَدَّادُ فِي " الْمُنْتَخِبُ مِنْ فَوَائِدِ ابْنِ عَلُوَيْهِ الْقَطَّانُ " (١٦٨ / ١)
1 (١) ثم طبع فيما بعد كاملا، بتحقيق الأخ (حسين سليم الديراني)، ولي عليه انتقادات كثيرة سبق ذكر بعضها. اهـ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout